تصنيفات

يونيو 15, 2021

3 أسباب ساهمت في حصد ليل لقب الدوري الفرنسي

حصد فريق ليل لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم لموسم 2020-2021، بعد الفوز في الجولة الختامية على أنجيه بهدفين مقابل هدف، محرزا اللقب الغائب عن خزائن النادي العريق منذ 2011.

وأزاح ليل منافسه باريس سان جيرمان، الذي توج بسبع بطولات من آخر ثمان منذ عام 2011، بعد أن عزز عملاق فرنسا تشكيلته بضم أفضل نجوم كرة القدم، كالبرازيلي نيمار وكيليان مبابي.

ولم يتوقع الكثيرون أن يحصد ليل لقباً آخر عندما تولى كريستوف غالتير منصب المدير الفني للنادي منتصف موسم 2017-2018، حيث كان يمر بأزمة مالية خانقة، لكن الفريق تغلب هذا الموسم على باريس سان جيرمان في 3 إبريل/نيسان، قبل أن يبدأ سلسلة من 6 انتصارات في 8 مباريات، دفعته لحصد اللقب الذي كانت وراءه عدة أسباب سنستعرضها في التقرير التالي:

سياسة مميزة للانتدابات

عندما وصل المدرب لأول مرة، كان ليل محظورا من الانتقالات، حيث أوقفت الهيئة التنظيمية المالية لكرة القدم الفرنسية النادي من التعاقد في نافذة يناير/ كانون الثاني 2018، لكن مع بداية الصيف، فعل غالتير والمدير الرياضي لويس كامبوس المعجزات، بعد بيع إيف بيسوما إلى برايتون مقابل حوالي 8 ملايين يورو، والظهير كيفين مالكويت إلى نابولي مقابل 7 ملايين، ووقع بعد ذلك مع جوناثان أيكون وزكي سيليك ورافائيل لياو وجوناثان بامبا وفونتي مقابل أقل من 9 ملايين يورو، ليتحولوا نجوماً ساهموا في حصد اللقب، إضافة للمهاجم التركي بوراك يلماز، الذي انتقل مجانا من بشكتاش، لينتهي به الأمر بتسجيل 16 هدفًا هذا الموسم.

فلسفة غالتير

المدرب كان له تأثير كبير على ليل، بعد أن وصل في ظروف صعبة في ديسمبر/ كانون الأول 2017، مع احتمال هبوط النادي، حيث حل بديلا لمارسيلو بيلسا، ليقود كتيبته إلى ثلاثة انتصارات متتالية ضد ميتز وتولوز وديجون، وينهي الترتيب في المركز الـ17، ثم نجحوا في الموسم الذي تلاه في التأهل لدوري أبطال أوروبا من خلال احتلالهم المركز الثاني، وغرس المدرب البالغ من العمر 54 عاما نفس المبادئ في ليل هذا الموسم، لتأتي المكافأة حصيلةً واقعيةً لهيكل تنظيمي واضح ونهج مميز.

قوة الخطوط

يتجلى نهج ليل الجماعي في أسلوب الضغط المثير الذي يستخدمه، في الوقت الذي كان فيه قلب دفاع ليل مميزاً في الفوز بالكرات الطويلة، ما ساهم في عدم تلقي شباكه أكثر من 23 هدفا، في الوقت الذي نجح فيه خطه الأمامي في دك شباك الخصوم في 64 مناسبة.