تصنيفات

يونيو 13, 2021

ديفيد بارنيع.. من هو الرئيس الجديد لـ”الموساد” الإسرائيلي؟


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الإثنين، تعيين ديفيد بارنع رئيسا جديدا لجهاز الموساد خلفا ليوسي كوهين.

المعلومات حول بارنيع تكاد تكون معدومة، لكن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت عن بعض منها عقب الإعلان عن تعيينه.

وأشارت إلى أن الرئيس الجديد للموساد أمضى “حياته في جهاز المخابرات، حيث كان يرمز له على مدى سنوات بحرف “د”، وهو الحرف الأول من اسمه، ولم يكشف عن هويته إلا أمس الإثنين.

وتجمع وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن بارنيع، في الخمسينيات من عمره، ويعيش في منطقة شارون شمالي تل أبيب.

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن بارنيع كان في وحدة استطلاع تابعة للجيش الإسرائيلي قبل انضمامه إلى الموساد في عام 1996، حيث تم تعيينه في قسم العمليات، ثم تولى لاحقا قيادة وحدات عمليات “الموساد” في الخارج.

وأضافت: “أنه خدم في مجموعات متنوعة من فرق الموساد، بما في ذلك رئيس قسم تجنيد الجواسيس (تسوميت) من 2013 – 2019 ونائب رئيس قسم التنصت الإلكتروني في الجهاز”، وأشارت إلى أنه في العام 2019 تم تعيينه نائبا لرئيس الموساد.

وفي الأول من يونيو/حزيران المقبل، سيتولى بارنيع مهام منصبه الجديد خلفا للرئيس الحالي يوسي كوهين.

وكتب المراسل الأمني في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، يوسي ميلمان: “وصف كبار مسؤولي الموساد بارنيع بأنه مصلح منفتح على التغييرات الهيكلية والتنظيمية والمهنية وشخص غير متحفظ في طرقه وغير محافظ”.

وأضاف: “في تسوميت، قام بتجنيد عملاء من جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بمسائل ذات أولوية قصوى للموساد: إيران وحزب الله”، وتابع “وصفته شخصيات بارزة سابقة في وكالة التجسس بأنه صادق ونزيه”.

وأشار إلى أنه “كانت إحدى العمليات الكبرى التي نُسبت إلى الموساد خلال العام الماضي، عندما كان بارنيع نائباً لمدير الموساد، الاغتيال الجريء لرئيس البرنامج النووي العسكري الإيراني، محسن فخري زادة، في 27 نوفمبر / تشرين الثاني”.

وقال: “تقييم كبار المسؤولين في الموساد وأماكن أخرى، هو أن بارنيع سيجعل الوكالة مرة أخرى منظمة غير بارزة تتجنب أنظار الجمهور والتغطية الشخصية التي ميزت عصر يوسي كوهين، ستكون إحدى مهام الرئيس الجديد للموساد أن يقدم لنتنياهو، إذا ظل رئيسا للوزراء، صورة استخباراتية دقيقة، حتى لو لم يكن ذلك مناسبا له”.

وأضاف: “ستكون الأولوية أيضًا هي تحسين العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة خلال ولاية الرئيس جو بايدن، وبين الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية على وجه الخصوص”.

وتابع ميلمان: “يمكن الافتراض أن أجندة الموساد، الذي يضم حوالي 7000 موظف، لن تتغير، وستبقى جهود جمع المعلومات حول البرنامج النووي الإيراني وإفشال جوانبه العسكرية، إذا دعت الحاجة”.

وأضاف أنه على رأس أولويات بارنيع “جمع المعلومات الاستخبارية، وإحباط الأنشطة والعمليات الخاصة من حزب الله ضد إسرائيل وأماكن أخرى، وجمع المعلومات الاستخبارية حول خطط مجموعات الجهاد الإسلامي لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية، وحماية المؤسسات اليهودية في جميع أنحاء العالم، وحتى توثيق العلاقات مع وكالات التجسس الأخرى”.