تصنيفات

يونيو 15, 2021

40 سنة مجلس التعاون.. و”الحجرف”: مسيرة إنجازات محورها المواطن

رفع التهاني لقادة البلاد داعياً الله أن يديم نعم الأمن والاستقرار والرخاء

أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف؛ أن الذكرى الأربعين لقيام مجلس التعاون تؤكّد ثبات هذه المسيرة المباركة لخدمة دول المجلس وأبنائها من خلال الإنجازات والتنمية التي شهدتها الأربعون عاماً الماضية منذ قيام المجلس في 25 مايو 1981، التي كان محورها الأساسي هو المواطن الخليجي.

و رفع “الحجرف”؛ بهذه المناسبة، أسمى التهاني لقادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- وإلى أبناء مجلس التعاون كافة، مبتهلاً إلى المولى -عزّ وجلّ- أن يحفظ خليجنا قيادةً وشعباً من كل مكروهٍ، ويديم عليه نعم الأمن والاستقرار والرخاء لخدمة أبنائه عبر استمرار المسيرة خلال العقد الخامس من عمر المجلس الذي سيكون من أولوياته التكامل الاقتصادي.

40 سنة مجلس التعاون.. و”الحجرف”: مسيرة إنجازات محورها المواطن


سبق

أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف؛ أن الذكرى الأربعين لقيام مجلس التعاون تؤكّد ثبات هذه المسيرة المباركة لخدمة دول المجلس وأبنائها من خلال الإنجازات والتنمية التي شهدتها الأربعون عاماً الماضية منذ قيام المجلس في 25 مايو 1981، التي كان محورها الأساسي هو المواطن الخليجي.

و رفع “الحجرف”؛ بهذه المناسبة، أسمى التهاني لقادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- وإلى أبناء مجلس التعاون كافة، مبتهلاً إلى المولى -عزّ وجلّ- أن يحفظ خليجنا قيادةً وشعباً من كل مكروهٍ، ويديم عليه نعم الأمن والاستقرار والرخاء لخدمة أبنائه عبر استمرار المسيرة خلال العقد الخامس من عمر المجلس الذي سيكون من أولوياته التكامل الاقتصادي.

25 مايو 2021 – 13 شوّال 1442

10:42 AM


رفع التهاني لقادة البلاد داعياً الله أن يديم نعم الأمن والاستقرار والرخاء

أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف؛ أن الذكرى الأربعين لقيام مجلس التعاون تؤكّد ثبات هذه المسيرة المباركة لخدمة دول المجلس وأبنائها من خلال الإنجازات والتنمية التي شهدتها الأربعون عاماً الماضية منذ قيام المجلس في 25 مايو 1981، التي كان محورها الأساسي هو المواطن الخليجي.

و رفع “الحجرف”؛ بهذه المناسبة، أسمى التهاني لقادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- وإلى أبناء مجلس التعاون كافة، مبتهلاً إلى المولى -عزّ وجلّ- أن يحفظ خليجنا قيادةً وشعباً من كل مكروهٍ، ويديم عليه نعم الأمن والاستقرار والرخاء لخدمة أبنائه عبر استمرار المسيرة خلال العقد الخامس من عمر المجلس الذي سيكون من أولوياته التكامل الاقتصادي.