تصنيفات

يونيو 15, 2021

في مصر.. منشور تهنئة لأستاذ جامعي يتحول لشكوى طلابية و”ترند” خطايا

تفاعل معه المتابعون بنحو 41 ألف تعليق غاضب

تحول مجرد منشور تهنئة اعتيادي لإحدى الكليات في مصر اعتادت منصات الكليات والأقسام والجامعات للتواصل الاجتماعي على تقديمه لأحد أفراد أعضاء هيئة التدريس إلى منشور تنفيسي لطلاب الكلية للتعبير عن غضبهم من عضو هيئة التدريس المقصود بالتهنئة، وطريقته في التعامل معهم أثناء السنوات الدراسية السابقة، ما اضطر القائمين على الحساب إلى غلق التعليقات.

المنشور الذي نشره أحد الأقسام العلمية التابع لإحدى الجامعات المصرية على “فيس بوك”، لتقديم التهنئة لعضو هيئة التدريس بمناسبة ترقيه إلى وظيفة مدرس بعد حصوله على درجة الدكتوراه، تفاعل معه المتابعون بأكثر من 120 ألفًا أغضبني، ونحو 41 ألف تعليق غاضب، على الرغم من أن الحساب لا يتعدى عدد متابعيه 80 ألف متابع!

وعبّر المتابعون عن شكواهم وغضبهم من تعامل وطريقة الأستاذ الجامعي المشار إليه مع طلابه، التي وصفوها بالاستعلائية، كما سرد بعض الطلاب المتضررين تجاربهم السيئة معه خلال السنوات الدراسية الماضية، مشيرين إلى أنه قدم مثالاً سيئًا للأستاذ الجامعي، وهو ما حدا بالقائمين على الحساب إلى غلق خاصية التعليق.

وتفاعل عدد كبير من المعلقين والمتابعين مع شكاوى الطلاب التي أصبحت “ترند” على منصة “فيس بوك”، وكتبت إحدى المعلقات والتي عرفت نفسها بكونها أستاذة جامعية: “لا حول ولا قوة إلا بالله.. نعزي أنفسنا كدكاترة جامعة أن تكون مثل هذه السلوكيات تصدر من أي هيئة معاونة، أو عضو هيئة تدريس.. ربنا يهدي.

مضيفة: “فعلاً حزنت لما قرأت مواقف الطلبة وكسرة نفسهم وإهانتهم. الطالب له احترامه الكامل يا سادة.. أحترم آدميته على الأقل”.

وكتبت أستاذة جامعية أخرى: “ليه كدا تشوه صورة الأستاذ الجامعي.. ده احنا بنحاول على قد ما نقدر نتضامن مع الطلاب وأهاليهم جبرًا للخواطر. معقول شخص كل الناس دي تجتمع على كرهه. بص أنا ماعرفكش بس أمانة لو قريت تعليقي تراجع نفسك”.

وعلق آخر بقوله: “أنا دفعة قديمة تخرجت والدكتور المذكور ما زال طالبًا في سنة أولى فمعرفهوش شخصيًا، وما قدرش أحكم عليه، ولكن الإجماع على رأي شبه موحد من زملاء وطلبة أفاضل يتطلب من الجامعة والكلية إعادة نظر في ميثاق أخلاقيات العمل وإجراء تحقيق في هذا الشأن”.

في مصر.. منشور تهنئة لأستاذ جامعي يتحول لشكوى طلابية و”ترند” خطايا


سبق

تحول مجرد منشور تهنئة اعتيادي لإحدى الكليات في مصر اعتادت منصات الكليات والأقسام والجامعات للتواصل الاجتماعي على تقديمه لأحد أفراد أعضاء هيئة التدريس إلى منشور تنفيسي لطلاب الكلية للتعبير عن غضبهم من عضو هيئة التدريس المقصود بالتهنئة، وطريقته في التعامل معهم أثناء السنوات الدراسية السابقة، ما اضطر القائمين على الحساب إلى غلق التعليقات.

المنشور الذي نشره أحد الأقسام العلمية التابع لإحدى الجامعات المصرية على “فيس بوك”، لتقديم التهنئة لعضو هيئة التدريس بمناسبة ترقيه إلى وظيفة مدرس بعد حصوله على درجة الدكتوراه، تفاعل معه المتابعون بأكثر من 120 ألفًا أغضبني، ونحو 41 ألف تعليق غاضب، على الرغم من أن الحساب لا يتعدى عدد متابعيه 80 ألف متابع!

وعبّر المتابعون عن شكواهم وغضبهم من تعامل وطريقة الأستاذ الجامعي المشار إليه مع طلابه، التي وصفوها بالاستعلائية، كما سرد بعض الطلاب المتضررين تجاربهم السيئة معه خلال السنوات الدراسية الماضية، مشيرين إلى أنه قدم مثالاً سيئًا للأستاذ الجامعي، وهو ما حدا بالقائمين على الحساب إلى غلق خاصية التعليق.

وتفاعل عدد كبير من المعلقين والمتابعين مع شكاوى الطلاب التي أصبحت “ترند” على منصة “فيس بوك”، وكتبت إحدى المعلقات والتي عرفت نفسها بكونها أستاذة جامعية: “لا حول ولا قوة إلا بالله.. نعزي أنفسنا كدكاترة جامعة أن تكون مثل هذه السلوكيات تصدر من أي هيئة معاونة، أو عضو هيئة تدريس.. ربنا يهدي.

مضيفة: “فعلاً حزنت لما قرأت مواقف الطلبة وكسرة نفسهم وإهانتهم. الطالب له احترامه الكامل يا سادة.. أحترم آدميته على الأقل”.

وكتبت أستاذة جامعية أخرى: “ليه كدا تشوه صورة الأستاذ الجامعي.. ده احنا بنحاول على قد ما نقدر نتضامن مع الطلاب وأهاليهم جبرًا للخواطر. معقول شخص كل الناس دي تجتمع على كرهه. بص أنا ماعرفكش بس أمانة لو قريت تعليقي تراجع نفسك”.

وعلق آخر بقوله: “أنا دفعة قديمة تخرجت والدكتور المذكور ما زال طالبًا في سنة أولى فمعرفهوش شخصيًا، وما قدرش أحكم عليه، ولكن الإجماع على رأي شبه موحد من زملاء وطلبة أفاضل يتطلب من الجامعة والكلية إعادة نظر في ميثاق أخلاقيات العمل وإجراء تحقيق في هذا الشأن”.

26 مايو 2021 – 14 شوّال 1442

01:54 AM

اخر تعديل

26 مايو 2021 – 14 شوّال 1442

06:56 AM


تفاعل معه المتابعون بنحو 41 ألف تعليق غاضب

تحول مجرد منشور تهنئة اعتيادي لإحدى الكليات في مصر اعتادت منصات الكليات والأقسام والجامعات للتواصل الاجتماعي على تقديمه لأحد أفراد أعضاء هيئة التدريس إلى منشور تنفيسي لطلاب الكلية للتعبير عن غضبهم من عضو هيئة التدريس المقصود بالتهنئة، وطريقته في التعامل معهم أثناء السنوات الدراسية السابقة، ما اضطر القائمين على الحساب إلى غلق التعليقات.

المنشور الذي نشره أحد الأقسام العلمية التابع لإحدى الجامعات المصرية على “فيس بوك”، لتقديم التهنئة لعضو هيئة التدريس بمناسبة ترقيه إلى وظيفة مدرس بعد حصوله على درجة الدكتوراه، تفاعل معه المتابعون بأكثر من 120 ألفًا أغضبني، ونحو 41 ألف تعليق غاضب، على الرغم من أن الحساب لا يتعدى عدد متابعيه 80 ألف متابع!

وعبّر المتابعون عن شكواهم وغضبهم من تعامل وطريقة الأستاذ الجامعي المشار إليه مع طلابه، التي وصفوها بالاستعلائية، كما سرد بعض الطلاب المتضررين تجاربهم السيئة معه خلال السنوات الدراسية الماضية، مشيرين إلى أنه قدم مثالاً سيئًا للأستاذ الجامعي، وهو ما حدا بالقائمين على الحساب إلى غلق خاصية التعليق.

وتفاعل عدد كبير من المعلقين والمتابعين مع شكاوى الطلاب التي أصبحت “ترند” على منصة “فيس بوك”، وكتبت إحدى المعلقات والتي عرفت نفسها بكونها أستاذة جامعية: “لا حول ولا قوة إلا بالله.. نعزي أنفسنا كدكاترة جامعة أن تكون مثل هذه السلوكيات تصدر من أي هيئة معاونة، أو عضو هيئة تدريس.. ربنا يهدي.

مضيفة: “فعلاً حزنت لما قرأت مواقف الطلبة وكسرة نفسهم وإهانتهم. الطالب له احترامه الكامل يا سادة.. أحترم آدميته على الأقل”.

وكتبت أستاذة جامعية أخرى: “ليه كدا تشوه صورة الأستاذ الجامعي.. ده احنا بنحاول على قد ما نقدر نتضامن مع الطلاب وأهاليهم جبرًا للخواطر. معقول شخص كل الناس دي تجتمع على كرهه. بص أنا ماعرفكش بس أمانة لو قريت تعليقي تراجع نفسك”.

وعلق آخر بقوله: “أنا دفعة قديمة تخرجت والدكتور المذكور ما زال طالبًا في سنة أولى فمعرفهوش شخصيًا، وما قدرش أحكم عليه، ولكن الإجماع على رأي شبه موحد من زملاء وطلبة أفاضل يتطلب من الجامعة والكلية إعادة نظر في ميثاق أخلاقيات العمل وإجراء تحقيق في هذا الشأن”.