تصنيفات

يونيو 13, 2021

منظمة الصحة العالمية ترصد المتحور الهندي في عدة دول

بحسب منظمة الصحة رصدت السلالة في 60 منطقة (فابريس كوفريني/فرانس برس)

أعلنت منظمة الصحة العالمية، في تقرير، الأربعاء، أنّ السلالة المتحوّرة لفيروس كورونا التي اكتُشِفت في الهند، رُصِدت حسب معلومات رسمية وغير رسمية، في ستين منطقة، مشيرة إلى استمرار الانخفاض في عدد الإصابات والوفيات بالوباء على مستوى العالم، باستثناء بعض الدول.

ومن هذه الدول البرازيل، حيث تجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا الـ450 ألفاً، حسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة في هذا البلد الذي حذّر علماء الأوبئة من احتمال موجة ثالثة لانتشار الفيروس فيه.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنّ النسخة المتحورة من الفيروس أثبتت قدرة أكبر على الانتشار، لكن ما زال التحقق من شدة المرض الذي تسببه وخطر العدوى جارياً.

وأضافت أنها تلقّت معلومات من مصادر رسمية عن انتشار المتحور “بي617.1” الذي رُصد في الهند في 53 منطقة، وأخرى غير رسمية عن وجوده في سبع مناطق، ليصل بذلك العدد الإجماليّ إلى ستين.

قدمت الأرقام المحدثة لمنظمة الصحة العالمية معلومات عن الطفرات الأربع المصنفة كمتحورات مثيرة للقلق للفيروس، وهي تلك التي أُبلِغ عنها للمرة الأولى في بريطانيا (بي1.1.7) وجنوب أفريقيا (بي1.351) والبرازيل (بي1) والهند (بي1.617).

وعند احتساب العدد الإجمالي للمناطق التي أبلغت عن كل متغير، جمعت منظمة الصحة العالمية المعلومات الرسمية وغير الرسمية التي تملكها.

وقد رصد المتحور الذي اكتشف في بريطانيا “بي1.1.7” في 149 منطقة والمتحور “بي1” (البرازيل) في 59 منطقة.

أما المتحور الذي ظهر في الهند، فقد قررت المنظمة تقسيمه إلى ثلاث سلالات، هي: “بي1.617.1″ و”بي1.617.2″ و”بي1.617.3”.

ورُصدت إصابات بالأول في 41 منطقة والثاني في 54 منطقة والثالث في ست مناطق، هي بريطانيا وكندا وألمانيا والهند وروسيا والولايات المتحدة.

ومجموع الإصابات في السلالات الثلاث سجل في 53 منطقة، حسب أرقام رسمية، وفي سبع مناطق أخرى، حسب معلومات غير رسمية.

وأدرج في المعلومات المحدثة ستة أنواع متحورة مهمة من الفيروس تجري مراقبتها، رصد أولها للمرة الأولى في دول عدة، بينما سجلت إصابات باثنين آخرين في الولايات المتحدة، واكتشفت الثلاث الأخرى الباقية في البرازيل والفيليبين وفرنسا.

وقال التقرير إنّ “تطور الفيروس متوقع، وكلما انتشر سارس-كوف-2، زادت فرص تطوره”.

تراجع شامل ولكن..

على الصعيد العالمي، خلال الأسبوع الماضي، استمر عدد الإصابات والوفيات الجديدة في الانخفاض. وقالت المنظمة إنه أُبلِغ عن حوالى 1,4 مليون إصابة جديدة، و84 ألف وفاة، ما يمثل تراجعاً نسبته 14% و2% على التوالي عن الأرقام التي سجلت الأسبوع السابق.

وسجل التراجع الأكبر في الإصابات والوفيات في الأيام السبعة الأخيرة في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية تليها منطقة جنوب شرق آسيا.

أما عدد الإصابات في الأميركتين وشرق البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا ومنطقة غرب المحيط الهادئ، فهي مماثلة لتلك التي أُبلِغ عنها في الأسبوع السابق.

وقال التقرير: “على الرغم من تراجع شامل في الأسابيع الأربعة الماضية، ما زال عدد الإصابة والوفيات بكوفيد-19 مرتفعاً، ولوحظ ارتفاع كبير في بعض الدول في جميع أنحاء العالم”.

وسجل أكبر عدد من الإصابات الجديدة في الأيام السبعة الماضية في الهند (مليون و846 ألفاً و55 بتراجع نسبته 23%) والبرازيل (451 ألفاً و424، بزيادة 3%) والأرجنتين (213 ألفاً و46 بزيادة 41%) والولايات المتحدة (188 ألفاً و410 وانخفاض 20%) وكولومبيا (107 آلاف و590 إصابة بانخفاض نسبته 7%).

وأكدت المنظمة أنّ “الحد من انتقال العدوى من خلال الطرق المتبعة والمثبتة لمكافحة الأمراض (…) هي جوانب حاسمة في الاستراتيجية العالمية للحد من حدوث طفرات لها آثار سلبية على الصحة العامة”.

وتجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا الـ450 ألفاً في البرازيل، حسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة في هذا البلد الذي حذر علماء الأوبئة من احتمال موجة ثالثة لانتشار الفيروس فيه.

وفي المجموع، سجلت 452 ألفاً و31 وفاة بكورونا، منذ مارس/ آذار 2020، بما في ذلك 2173 شخصاً توفوا في الساعات الـ24 الأخيرة، وفق الأرقام الرسمية التي يقول الخبراء إنها أقل بكثير من الأعداد الفعلية.

ويحتل هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 212 مليون نسمة المرتبة الثانية في عدد الوفيات بالفيروس بعد بعد الولايات المتحدة. وقد سجلت فيه 16 مليون إصابة مؤكدة، بما في ذلك أكثر من 73 ألفاً في يوم واحد.

(فرانس برس)