تصنيفات

يونيو 13, 2021

هندسة عين شمس تضم 4 برامج جديدة لاتفاقيات الشهادات المزدوجة مع جامعة إيست لندن

استقبل محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس، وعبدالفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمر الحسينى عميد كلية الهندسة، ومصطفى رفعت وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب، وفدًا يضم عددا من الأساتذة من الجامعات البريطانية المختلفة بالمملكة المتحدة وأساتذة من وكالة ضمان جودة التعليم بالمملكة المتحدة، وذلك لمراجعة لبرامج الساعات المعتمدة البينية بكلية الهندسة لاعتماد أربعة برامج لمنح الشهادة المزدوجة؛ وهي:-

Housing and Urban Development

Civil and Infrastructure Engineering

Landscape Architecture

Materials Engineering

شهد اللقاء من إدارة برامج الساعات المعتمدة أ.د. محمود خليل مدير برامج الساعات المعتمدة البينية، أ.د. تامر سمير منسق التعليم الدولي، أ.د. جمال هاشم مدير وحدة ضمان الجودة بكلية الهندسة ومنسقي البرامج وأعضاء هيئة تدريس والطلاب من البرامج الممنوحة.

وصرح أ.د. عمر الحسيني عميد كلية الهندسة، بأن اللقاء شهد جلسات لمناقشة اعتماد الأربعة برامج وتم مناقشة تعزيز الاتفاقيات الدولية المبرمة وآليات العمل بالبرامج ونظم الجودة والتطوير المستمر، وفي نهاية الجلسات، قابل الوفد أعضاء هيئة التدريس وناقشهم في البرامج الممنوحة واستعرض مقترحاتهم

وناقشهم في أساليب التدريس والإرشاد الأكاديمي وعرض مقترحات التطوير.

وقام الوفد بجولة افتراضية لجميع المعامل والورش الخاصة بالكلية والمكتبة.

وصرح أ. د. مصطفى رفعت وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب، بأن الاتفاقية تنص على معاملة طلاب البرامج المانحة للشهادة المزدوجة كطلاب بريطانيين لهم كافة الحقوق والواجبات للطلاب المسجلين في الجامعة بلندن، ولهم الحق في استخدام الموارد الرقمية والدخول على مواقع الجامعة واستخدام المكتبة الإلكترونية وغيرها، ولهم كافة الحقوق عند زيارة الجامعة بلندن وتخفيض المصروفات إذا قرر أو اختار الطلاب دراسة فصل أو أكثر بلندن، لافتا إلى أن السفر ليس إجباريا حيث تمنح الشهادة المزدوجة للطلاب عند استكمال الدراسة بكلية الهندسة بمصر مع الالتزام بمعايير الجودة المنصوص عليها بالاتفاقية.

وخلال الزيارة أشاد الوفد بالنظم المعمول بها بكلية الهندسة وجودة التعليم وأساليب التعلم، وقد تم الاتفاق على محاور التطوير والزيارات المستقبلية لأساتذة من الجامعة إيست لندن للتدريس والتدريب بالكلية، وذلك لخلق مناخ مماثل لما هو متاح للطلاب البريطانيين بلندن.