تصنيفات

يونيو 13, 2021

شاومى تعلن ارتفاع إيراداتها بنسبة 55٪ في الربع الأول من عام 2021

أعلنت شركة شاومى « Xiaomi Corp » الصينية لصناعة الهواتف الذكية عن نمو إيرادات الربع الأول بنسبة 55٪ اليوم الأربعاء ، متجاوزًا توقعات المحللين ، حيث حيث استحوذت على حصة في السوق من هواوى تكنولوجيز « Huawei Technologies » الرائدة في السوق لمرة واحدة، وفقا لوكالة رويترز.

وارتفعت الإيرادات إلى 76.88 مليار يوان (12 مليار دولار) في الربع المنتهي في 31 مارس من 49.70 مليار يوان قبل عام، وتوقع المحللون أن تبلغ الإيرادات 74.5 مليار ين ، وفقا لبيانات رفينيتيف.

كما قفزت أرباح شاومي 164% خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث أعلنت الشركة الصينية اليوم الأربعاء إنها سجلت صافي أرباح معدلة بقيمة 6.07 مليار يوان (949 مليون دولار) خلال فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، وهو مستوى أعلى من توقعات المحللين عند 5.3 مليار يوان.

زادت حصة Xiaomi في سوق الهواتف الذكية في الصين بنسبة 75٪ على أساس سنوي في الربع المنتهي في أواخر مارس ، وفقًا لشركة الأبحاث Canalys ، حيث تراجعت  هواوى عن السوق بعد القيود التجارية الأمريكية التي أعاقت قدرتها على الحصول على المكونات الرئيسية لهواتفها.

وقفزت إيرادات مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 69.8٪ على أساس سنوي إلى 51.5 مليار يوان ، في حين زادت الإيرادات من خدمات الإنترنت بنسبة 11.4٪ على أساس سنوي إلى 6.6 مليار يوان.

على الرغم من نمو الإيرادات ، لا تزال Xiaomi وغيرها من العلامات التجارية للإلكترونيات يعوقها النقص العالمي في الرقائق.

ويذكر أن عدة أسباب مثل التخزين والطلب المتزايد على أجهزة الكمبيوتر الشخصية خلال  جائحة كورونا والحوادث المؤسفة في المصانع تسببت في اندفاع مجموعة من صانعي الأجهزة للحصول على أشباه الموصلات في أواخر العام الماضي.

في وقت سابق من هذا الشهر ، قال نائب رئيس شاومى، لو وي بينغ ، على وسائل التواصل الاجتماعي ، إنه سيكون من «التفاؤل» توقع انتهاء النقص بحلول أوائل العام المقبل.

وأعلنت الشركة الصينية في هذا الربع أيضًا أنها ستبدأ رسميًا في إنتاج السيارات الكهربائية ، مع قسم جديد بقيادة مؤسس Xiaomi ليو جون.

كما أزالت الحكومة الأمريكية الشركة من قائمة سوداء كان من شأنها أن تمنع المستثمرين المقيمين في الولايات المتحدة من امتلاك أسهم في الشركة ، مما عكس إحدى مناورات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأخيرة ضد قطاع التكنولوجيا في الصين قبل مغادرته منصبه.