تصنيفات

يونيو 13, 2021

أزمة أنشيلوتي الجديدة… إعادة فعالية التهديف إلى ريال مدريد

عندما اتخذ كارلو أنشيلوتي قرار العودة إلى تدريب ريال مدريد، فعل ذلك وهو يعلم جيدا أن هذا الفريق يختلف عن ذلك الذي تولى قيادته في 2013، خصوصا من ناحية “فعالية التهديف”.

وحسب تقرير لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المدرب الإيطالي المحنك بدأ مهمته الأولى في ملعب “سانتياغو برنابيو” عام 2013، مع قدوم الويلزي غاريث بيل، وبوجود كريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو، حيث تم تشكيل مثلث الرعب “بي بي سي”.

وشهد موسم 2013-2014 تسجيل نحو 97 هدفا لريال مدريد، سجلها هذا الثلاثي، مع 100 هدف في الموسم التالي، لكن الوضع الهجومي في النادي حاليا يبدو مختلفا بشكل كبير.

وبعد رحيل “الدون” في 2018 ومع احتمال اعتزال بيل حتى قبل العودة إلى ريال مدريد، فسيكون بنزيمة المحطة الوحيدة للأهداف في خط الهجوم، بعدما سجل 87 في المواسم الثلاثة الأخيرة له مع النادي.

بيل… الهداف الثاني

مع تسجيل بيل 16 هدفاً في 34 مباراة بموسم الإعارة مع توتنهام هوتسبير، كانت أرقام التهديف لمهاجمي ريال مدريد الآخرين باستثناء بنزيمة باهتة للغاية، حيث تعادل ماركوس أسينسيو بستة أهداف مع إبراهيم دياز المعار إلى ميلان، بينما سجل فينيسيوس خمسة أهداف، و4 لكل من إيدن هازارد ولوكا يوفيتش، و2 لرودريو وكوبو، فيما أنهى ماريانو الموسم برصيد هدف يتيم. وعلى الرغم من كل الاستثمارات الهجومية التي قام بها النادي خلال المواسم الثلاثة الماضية، لا يزال ريال مدريد يجد صعوبة في هز الشباك.

طرق حل الأزمة

وقد يتم حل المشكلة إلى حد ما خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث يهتم ريال مدريد منذ فترة طويلة بكيليان مبابي، الذي سجل 42 هدفا في 47 مباراة مع باريس سان جيرمان بالموسم الفائت، كما أنه مهتم بشدة بإيرلينغ هالاند، الذي سجل 41 هدفا مع بوروسيا دورتموند في الموسم الماضي. وفي نادٍ كان بنزيمة يحمل فيه عبء التهديف لثلاثة مواسم، ليس هناك شك في أن أي لاعب من هؤلاء سيساعد في استعادة قوة التهديف لريال مدريد مرة أخرى.

ومع ذلك، وفي حال عدم انضمام أي من هؤلاء اللاعبين، سيواجه أنشيلوتي مهمة صعبة للغاية، تتمثل في إعادة ريال مدريد إلى طريق الأهداف، وهي أزمة لم يواجهها في فترته الأولى كمدرب للملكي.