تصنيفات

أغسطس 2, 2021

“النشامى” يسعى للمنافسة على بطاقة التأهل من بوابة الكويت – Alghad

بلال الغلاييني ومحمد الطويل

موفدا “اتحاد الإعلام الرياضي”

الكويت- عند الساعة العاشرة من مساء اليوم، على ستاد جابر الأحمد الدولي، هنا في الكويت، ستنطلق صافرة المباراة الحاسمة بين النشامى والكويت بحثاً عن بطاقة التأهل الآسيوية الى بطولة كأس العالم 2022 في قطر، والنهائيات الآسيوية التي تستضيفها الصين في العام 2022.
النشامى يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة خلف المتصدر الأسترالي بـ18 نقطة، فيما يملك المنتخب الكويتي 10 نقاط ونيبال 6 نقاط، أما الصين تايبيه فهي تتذيل الترتيب بلا نقاط.
مباراة اليوم فيها الكثير ونتيجتها لها تأثير كبير في حسم التأهل كأفضل ثان في المجموعات الثماني، خاصة بعد توسع دائرة (الثواني) لتشمل خمسة منتخبات بعد تأهل المنتخب القطري إلى نهائيات كأس آسيا 2023 وتصدره رسمياً للمجموعة الخامسة.
وتشير التعليمات إلى تأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثماني، إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم، كما تحصل هذه المنتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023 في الصين، ولكن في حالة حصول البلد المستضيف “قطر” على المركز الأول أو الثاني في مجموعاتها، سينضم المنتخب صاحب المركز الخامس في ترتيب أفضل الثواني إلى الدور الثالث والحاسم.
وتقام الجولة الأخيرة من التصفيات يوم 15 حزيران (يونيو) الحالي، وخلالها يلعب النشامى مع أستراليا والكويت مع الصين تايبيه.
جاهزية
المدير الفني للنشامى فيتال، وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي سيدفع بها أمام الكويت، وأنهى النشامى تحضيراتهم بشكل مثالي وبجدية كبيرة وتركيز عال، وهو ما وضح خلال التدريب الأخير الذي سمح لوسائل الإعلام بحضور أول ربع ساعة منه.
وبدا الحماس واضحا على اللاعبين والروح المعنوية العالية رغم درجة الحرارة المرتفعة التي تقارب الـ47، ما يشكل تحديا إضافيا للاعبين.
ومن خلال تقسيم الفريق الى مجموعات وأداء بعض الجمل التكتيكية الخاصة، وضح أن الأسماء التي ستكون حاضرة تختلف عن تلك الأسماء الي ظهرت أمام نيبال، وهو ما يؤكد ما ذهب إليه المدير الفني “تركيزنا على نيبال ومن ثم الاستعداد كما يجب لمباراة الكويت بالطريقة التي تضمن لنا تحقيق المطلوب”.
أرقام
تواجه المنتخبان في 27 مباراة سابقة حققت الكويت الفوز في 13 مباراة، فيما فرض التعادل نفسه على 9 مواجهات، بينما جاء الفوز من نصيب الأردن في 5 لقاءات.
وسجل منتخب الكويت، خلال هذه المباريات، 43 هدفا مقابل 24 هدفا للنشامى.
تواجه المنتخبان مرة واحدة في كأس آسيا ومباراتين في تصفيات كأس آسيا إلى جانب 3 مواجهات في التصفيات الأولمبية، ومباراتين في غرب آسيا و6 مواجهات في كأس العرب إلى جانب مباراتين في الدورة العربية للألعاب و10 مواجهات ودية مع مباراة وحدة في التصفيات الجارية بمرحلة الذهاب.
قبل الصافرة
المدير الفني للنشامى، تحدث خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، وقال: “سألعب بطريقة هجومية ونملك الأدوات الفنية الكاملة لهذه الطريقة من خلال وجود الكم الكبير من اللاعبين الجاهزين فنيا وبدنيا”.
وأضاف: “مباراة “النشامى” أمام المنتخب الكويتي مهمة جدا ولها حساباتها الخاصة، وعاقدو العزم على تحقيق النتيجة الطيبة والإيجابية التي تلبي رغبات وطموحات الجمهور الأردني، وخلال الفترة الماضية عمل الجهاز الفني على تجهيز المنتخب من النواحي كافة ليس لهذه المباراة، وإنما للمباريات كافة في التصفيات الآسيوية، من خلال المعسكر التدريبي الذي أقيم في إمارة دبي”.
وجدد فيتال تأكيده أن الأردن، وهو يعيش حاليا فرحة الاحتفال بمئوية الدولة الأردنية، يستحق الكثير من الإنجازات، قائلا “أعددنا العدة حتى نقدم هدية التفوق والإنجاز، والمنتخب الكويتي من المنتخبات القوية وهو يستحق الاحترام ولديه لاعبون جيدون، وسنلعب أمامه بالأسلوب الأمثل، لأن التمركز في الواجبات الدفاعية ربما يكلفنا الكثير”.
ولفت المدير الفني للمنتخب الوطني، إلى أن اللاعبين يدركون جيدا أهمية هذه المباراة، قائلا “نحن في الجهاز الفني لن نضعهم تحت الضغط، وقد عملنا في التدريبات الماضية على تطبيق الأساليب الهجومية والدفاعية، والتي تتماشى مع أسلوب المنتخب الكويتي، وهذه المباراة مفصلية ومهمة نحو الدور الحاسم”.
وحول التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة، أشار فيتال، إلى أنه يملك حاليا 30 لاعبا وجميعهم على قدر من المسؤولية وخوض مثل هذه المباريات، قائلا “جميع اللاعبين في جاهزية تامة باستثناء خليل بني عطية ونور الدين الروابدة، ومشاركتهما ستتضح في التدريب الأخير الذي سيخضع له المنتخب”.
كاراسكو: الفوز ولا غيره
مدرب المنتخب الكويتي الإسباني اندريس كاراسكو، أشار إلى جاهزية المنتخب الكويتي لخوض هذه المباراة التي يتطلع من خلالها إلى تحقيق الفوز ولا غيره “الظروف كافة، مواتية أمام المنتخب الكويتي لاستعادة الثقة والمضي قدما نحو التأهل من هذه خلال المباراة، خصوصا وأننا نملك المقومات التي تساعدنا على فرض الأفضلية والخروج بنتيجة الفوز”.
وقال كاراسكو: “في التدريبات الأخيرة للفريق، ركزنا كثيرا على مباراة الأردن، وحددنا الأسلوب المناسب حتى ندرك الفوز، وقد وجدت من اللاعبين المعنويات العالية، وهذا الأمر يساعدني والجهاز الفني كثيرا على توظيف قدرات اللاعبين داخل الملعب، وسنحاول قدر الإمكان فرض سيطرتنا على أجواء المباراة والتسجيل، كون الفوز يحتاج إلى تسجيل الأهداف، وهذا ما سنسعى اليه منذ صافرة بداية المباراة”.
وحول التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة وهو سيدخل عناصر جديدة، قال كاراسكو “كل شيء وارد وأنا أحتفظ بالكثير من الأوراق الفنية التي نعول عليها، والمباراة ستكون مفتوحة على مصراعيها”.
رأي محايد
في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة المنتخبين الأسترالي والنيبالي، وجه موفد اتحاد الإعلام الرياضي سؤالا إلى المدرب الأسترالي غراهام ارنولد حول المباراة الحاسمة التي ستجمع بين “النشامى” والكويت، وعن توقعاته لهذه المباراة؛ حيث قال: “شاهدت أداء الفريقين، وهما يلعبان بأسلوب متشابه، ويملكان الحظوظ نفسها في مباراتهما المصرية، والفريق القادر على ترجمة أفضليته، والفريق الذي يملك الرغبة أيضا في تحقيق الفوز حتما سيخرج فائزا، كما أن الفريقين يعملان بجد وقد استعدا جيدا لخوض التصفيات، وهما يحاولان التقدم نحو التأهل إلى الدور الثاني، وأكرر الفريق الذي سيملك الرغبة الكاملة في تحقيق الفوز، سيخرج سعيدا في هذه المباراة”.
هنا الكويت

  • قال الاتحاد الكويتي إن سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم سيصل إلى العاصمة الكويتية عصر اليوم “الجمعة” لمتابعة المباراة وتحفيز “النشامى”.
  • واصلت الصحف الكويتية فرد مساحات واسعة للحديث عن المباراة المهمة التي تجمع بين المنتخبين الأردني والكويتي، وقد سلطت الضوء على تحضيرات منتخب بلادها، وعملت على تحفيز اللاعبين لتحقيق الفوز.
  • الكثير من أبناء الجالية الأردنية على تواصل دائم مع الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب الوطني، وذلك للاطمئنان على “النشامى” وحث اللاعبين على تقديم مباراة قوية.
  • توقعت الصحافة الكويتية أن يقوم مدرب بلادها الإسباني اندريس كاراسكو بإجراء تغييرات واسعة على التشكيلة الرئيسية التي سيبدأ بها المباراة؛ حيث أشارت إلى إمكانية الدفع بالثنائي بدر المطوع ويوسف ناصر على حساب مبارك الفنيني وبندر السلام، فيما يخطط المدرب للعب بفهد الهاجري في مركز المدافع الأيمن بجانب باقي لاعبي الدفاع كما هم، إلى جانب مواصلة الاعتماد على شبيب الخالدي في مركز المهاج. كما ينوي كاراسكو الدفع بالثنائي محمد الهويدي وحمد الحربي في مركز الارتكاز بخط الوسط، بدلا من فهد الأنصاري وأحمد الظفيري.
  • وضع الاتحاد الكويتي إمكاناته الإعلامية كافة تحت تصرف الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب الوطني.