تصنيفات

أغسطس 1, 2021

“مهمة القطب الشمالي” تعود بسيناريو مخيف


حذّر المسؤول الألماني لأكبر بعثة علمية في القطب الشمالي، الثلاثاء، من أن نقطة التحول نحو ظاهرة الاحتباس الحراري التي لا رجعة فيها ربما تم تجاوزها بالفعل، مع توقع عواقب متتالية على كوكب الأرض.

وأكد ماركوس ريكس: “إن تقييم السنوات القليلة المقبلة فقط هو الذي سيحدد ما إذا كان ما زال بإمكاننا إنقاذ الجليد البحري في القطب الشمالي الموجود على مدار العام من خلال الحماية المتماسكة للمناخ، أو ما إذا كنا قد عبرنا بالفعل نقطة التحول المهمة في النظام المناخي”.

وكان ريكس يتحدث في برلين بعد ثمانية أشهر من عودته من المهمة الدولية التي استمرت عاماً واحداً في القطب الشمالي.

وقال خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة التعليم الألمانية أنيا كارليشيك “إن اختفاء الجليد الصيفي في القطب الشمالي هو أحد أول الألغام في حقل من الألغام، وهو إحدى نقاط التحول التي نطلقها بالمقام الأول عندما نبالغ في الاحترار”.

وأوضح عالم المناخ والفيزياء الذي يُعد مرجعاً في دراسة القطب الشمالي: “لربما مشينا بالفعل على هذا اللغم وأطلقنا بداية الانفجار”.

وحذّر من أنه إذا تم تجاوز نقطة التحول هذه، فإنها قد تؤدي إلى آثار ضارة “متعاقبة” و”تفاقم الاحترار مثل اختفاء الغطاء الجليدي في جرينلاند أو ذوبان الجليد في مناطق تزداد اتساعًا في القطب الشمالي”.

وقال إن التهديد يخيم أيضا على الأنهار الجليدية القديمة. وقال “نحن اليوم لا نعرف إذا كان بإمكاننا إنقاذ الحاجز المرجاني”.

منذ ما يقرب من عام، جمعت الفرق الدولية بيانات شاملة، خاصة خلال الأشهر التي تُركت خلالها سفينتهم تنجرف في جليد القطب الشمالي الذي ينبغي أن يقدم معلومات قيمة عن تغير المناخ.

وأشار ريكس إلى أن العلماء يعتبرون تراجع الجليد البحري في الصيف “بؤرة الاحتباس الحراري”.

درست البعثة لمدة 389 يوماً الغلاف الجوي والمحيطات والجليد البحري والنظام البيئي لجمع البيانات لتقييم تأثير تغير المناخ على المنطقة والعالم بأسره.