تصنيفات

أغسطس 3, 2021

24 فيلمًا تتنافس على سعفة كان الذهبية بنسخة استثنائية

تنطلق، غداُ الثلاثاء، فعاليات مهرجان كان السينمائي في نسخته الـ74 والذي تستمر عروضه حتى 17 من الشهر الجاري. ويعود الحدث السينمائي الأبرز في أوروبا بعد عامين منذ آخر نسخة والتي توج فيها الفيلم الكوري الجنوبي “Parasite” لبونج جون هو بالسعفة الذهبية، عقب إلغاء نسخة العام الماضي بسبب الوباء العالمي. ويقام المهرجان للمرة الأولى بالحضور الشخصي منذ بداية الجائحة، حيث جرت العادة أن يقام في شهر مايو من كل عام، إلا أن الأزمة الصحية فرضت تأجيله شهرين عن موعده الأصلي، ليلتقي نجوم الشاشة الكبيرة مجددًا على سجادته الحمراء.

وتتضمن مسابقة المهرجان الرسمية 24 فيلما يفتتح عروضها المخرج الفرنسي ليو كاراكس بشريطه الموسيقي “ANNETTE” للنجمين ماريون كوتيار وآدم درايفر، وتولت فرقة “سباركس” الأمريكية الشهيرة كتابة السيناريو والموسيقى فيه. وتدور أحداث الفيلم في مدينة لوس أنجلوس في العصر الحالي حول مقدم فقرات كوميدية وزوجته مغنية الأوبرا، حيث تتلقى عائلته خبرًا غير متوقع يقلب الأمور رأسًا على عقب. وشارك كاراكس للمرة الأولى في مهرجان كان عام 1984 بفيلم “Boy Meets Girl” الحائز على جائزة الشباب، وسبق أن ترشح للسعفة الذهبية مرتين عام 1999 عن فيلم “Pola X” وعام 2012 بفيلمه الشهير “Holy Motors”.

ويعود المخرج الهولندي بول فيرهوفين للكروازيت بعد غياب 5 سنوات منذ فيلمه الأخير “Elle” للنجمة إيزابيل أوبير، بشريط درامي منتظر بعنوان “BENEDETTA” وتدور احداث الفيلم حول معاناه راهبة في إيطاليا من القرن السابع عشر من رؤى دينية وإثارة مزعجة. تساعدها رفيقتها وتتطور العلاقة بينهما إلى علاقة غرامية رومانسية. وكانت أولى مشاركات فيرهوفن مع مهرجان كان السينمائي عام 1992 بفيلمه الشهير “Basic Instinct” للنجمة شارون ستون.

وتسجل المخرجة الفرنسية ميا هانسن لاف ظهورها الأول بالمسابقة الرسمية لكان بفيلم “BERGMAN ISLAND”، وهي دراما خيالية حول زوجين أميركيين يعملان في صناعة الأفلام ينسحبان إلى الجزيرة لقضاء الصيف ليكتب كل منهما سيناريوهات لأفلامهما القادمة، ومع تقدم الصيف وسيناريوهاتهما، يسيطر الخيال على الرحلة. وسبق أن فازت لاف بجائزة مسابقة “نظرة ما” عام 2009 عن فيلم ” Father of My Children” مناصفة مع الشريط الإيراني “No One Knows About Persian Cats”.

وبعد 11 عاما على نيله السعفة الذهبية عن فيلم “Uncle Boonmee Who Can Recall His Past Lives”، يطل المخرج التايلاندي أبيشاتبونج ويراسيتاكول بفيلمه الأول بالإنكليزية خارج تايلاند “MEMORIA” بمشاركة النجمة تيلدا سوينتون وجان باليبار. ويتبع رحلة امرأة من اسكتلندا، أثناء سفرها في كولومبيا، بملاحظة أصوات غريبة. سرعان ما بدأت في التفكير في مظهرها.

وبعد 31 عاما على تتويجها بالكاميرا الذهبية في مهرجان كان عن فيلمها “My 20th Century”، تعود المخرجة المجرية ايلديكو انيدى بفيلم رومانسي جديد بعنوان “The Story Of My Wife” للنجمة الفرنسية ليا سيدو، تدور أحداثه حول قبطان البحر يراهن مع صديق له في مقهي على أنه سيتزوج أول امرأة تدخل المكان.

ويعرض المخرج الأمريكي ويس أندرسون، فيلمه المؤجل من نسخة العام الماضي “The French Dispatch” والذي يضم كوكبة من النجوم، بينهم: بيل موراي، ليا سيدو، سيرشا رونان، أدريان برودي، فرانسيس ماكدورماند، ويليام دافو، كيت وينسلت، تيموثي شالاميت. وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الصحفيين الذين يعملون في مقر جريدة أمريكية تقع في مدينة فرنسية خيالية خلال القرن العشرين، وهو ما يبعث للحياة مجموعة من القصص المنشورة فيها.

وتضم لائحة الاختيار الرسمي أيضا أربعة مخرجيين أمريكيين، بينهم شون بن الذي يعود إلى كان بعد رد الفعل البارد جدا الذي قوبل به فيلمه ” The Last Face” عام 2016، بفيلم “FLAG DAY” حول أب يعيش حياة مزدوجة كمزور وسارق بنك ومحتال من أجل إعالة ابنته. ويشاركه المخرج شون بيكر بفيلم “Red Rocket” ويتبع قصة بطل أفلام إباحية سابق يعود إلى مسقط رأسه الصغير في تكساس، حيث لم يعد مرحب بوجوده هناك. ومن خارج المسابقة، يقدم توم مكارثي، الحائز جائزة أوسكار عن فيلم “Spotlight”، فيلم “STILLWATER” الذي يغوص فيه النجم مات ديمون في مرسيليا بحثا عن ابنته، إلى جانب كامي كوتان. ويقدم في نفس القسم المخرج تود هاينس، سيرة ذاتية عن فرقة الروك الشهيرة “THE VELVET UNDERGROUND”.

أما الختام، فسيكون مع شريط المخرج نيكولاس بيدو “From Africa With Love”، وهو الجزء الجديد من سلسلة أفلام المحاكاة الساخرة لأفلام التجسس “OSS 117”.

ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الأمريكي سبايك لي، الذي كان اختير أصلًا لتولي هذه المهمة في 2020، ووافق على اختياره مجددًا بعد إلغاء دورة العام الماضي. وتضم في عضويتها كل من: الممثلة المرشحة لجائزة أوسكار ماجي جيلنهال، والممثلة الفرنسية ميلاني لوران، والمخرجة النمساوية جيسيكا هاوزنر، والمغنية الفرنسية ميلين فارمر، وتتسع اللجنة لتشمل والمخرجة الفرنسية من أصول سنغالية، ماتي ديوب، الذي فاز فيلمها “Atlantics” بالجائزة الكبرى لمهرجان كان قبل عامين، بالإضافة إلى الممثل الجزائري طاهر رحيم، والمخرج البرازيلي كليبر ميندونكا فيلهو، والممثل الكوري الجنوبي سونج كانج، الذي لعب دور البطولة في فيلم “Parasite” المتوج بالسعفة الذهبية عام 2019.