تصنيفات

أغسطس 3, 2021

“في إم إل واي آند آر-الأردن” تحصد الجائزة البرونزية في مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع 2021

عمّان – أعلنت شركة “في إم إل واي آند آر-عمّان” الرائدة في مجال الخدمات الإعلانية الإبداعية وبناء وتطوير العلامات التجارية في المملكة، عن إنجاز جديد لها استطاعت تحقيقه مؤخراً، إثر نيلها جائزة “الأسد البرونزي” ضمن مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع 2021، وذلك عن الحملة الإعلانية لمبادرة “آخر ما حملوا The Last Possessions”، التي صممتها ونفذتها لصالح مؤسسة إنقاذ الطفل، والتي هدفت للتوعية بضرورة دعم الأطفال السوريين في مخيم الزعتري.
وتعد هذه الحملة والمبادرة التي سلطت الضوء على قضية تأثير الحرب وتبعاتها من تجارب نزوح ولجوء على الأطفال الصغار، بمثابة نتاج جهد تعاوني مشترك جمع “في إم إل واي آند آر-الأردن”، والشريك الإقليمي لها في الحملة، “في إم إل واي آند آر-دبي”.
وفي توضيح أكبر حول الحملة، قال مدير القسم الإبداعي لدى “في إم إل واي آند آر-الأردن”، عماد خياط: “ولدت الفكرة الأولية للحملة بالتعاون مع مدير القسم الإبداعي الإقليمي لدى في إم إل واي آند آر لمنطقة الأوسط وشمال أفريقيا، كالبيش باتانكار، لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين السوريين من الأطفال وقصصهم المؤلمة التي تتجسد من خلال آخر ما حمله هؤلاء الأطفال من مقتنيات عند مغادرتهم وطنهم، والتي جمعها كل منهم في لحظات، محتفظين بها منذ ذلك الوقت حتى اليوم، أي بعد مرور نحو 10 سنوات على الأزمة السورية، آخذين معهم كل ما يعتبرونه ثميناً من حيث قيمته المعنوية والوجدانية، لا من حيث قيمته المادية.”
وتنطوي الحملة على أهمية كبيرة؛ ذلك أن تنفيذها من قِبَل فريق “في إم إل واي آند آر-الأردن”، جرى بعد تبلور فكرتها الأولى في الوقت الذي اشتدت فيه حدة جائحة كوفيد19، متمكناً من تجاوز العقبات التي رافقت العمل والتي تمثل أبرزها في الوصول إلى مخيم الزعتري الواقع شمال الأردن، ومقابلة العشرات من الأطفال اللاجئين، والتقاط الصور لهم ولمقتنياتهم التي ما يزالون يحتفظون بها، والتي طُّوِّرت بشكلها النهائي ضمن كتاب خاص، وسلسلة من المقاطع الفيديوية المؤثرة والملهمة.
ولاحقاً لإنتاج الكتاب وسلسلة المقاطع الفيديوية، قدمت “في إم إل واي آند آر-الأردن” الفكرة لمؤسسة إنقاذ الطفل التي لم تتوانَ عن تبنيها كجزء من جهودها العالمية الدؤوبة التي تحرص على تنفيذها في سبيل إنقاذ وحماية الأطفال ومنهم الأطفال السوريون النازحين واللاجئين وتحسين جودة حياتهم بالتركيز على القضايا الصحية والتغذوية والتعليمية الخاصة بهم.
وتعزيزاً منها لنطاق تأثير الحملة، أطلقت “في إم إل واي آند آر-الأردن” موقعاً إلكترونياً مصغراً خاصاً بهذه الحملة، لرفع مستوى الوعي حول معاناة اللاجئين السوريين من الأطفال واليافعين خاصة في الوقت الذي تحول التركيز فيه بعيداً عن أزمتهم والأزمات المماثلة واتجه نحو تبعات الجائحة، وللحث والتحفيز على التبرع المباشر لصالح المستفيدين من هؤلاء اللاجئين من خدمات مؤسسة إنقاذ الطفل.
ومن جانبها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة إنقاذ الطفل-الأردن، ديالا الخمرة: “سعدنا بالعمل مع “في إم إل واي آند آر-الأردن” التي نشترك وإياها بنفس القيم والرؤى الرامية للاهتمام باللاجئين الأطفال ومساندتهم، مقدرين للشركة دعمها الاستباقي وعملها الإبداعي الذي أبرَزَ قصص اللاجئين من الأطفال، ليس فقط أولئك الذين تستضيفهم المملكة، بل كافة اللاجئين في أنحاء المنطقة والعالم. كذلك، فإننا فخورون بما استطاعت حملة “آخر ما حملوا” نيله من إشادة على نطاق عالمي واسع.”