تصنيفات

أغسطس 2, 2021

شهادات: مسؤول أمن في يتسهار أطلق النار على فلسطيني

هآرتس

بقلم: ينيف كوفوفيتش

ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي قالوا إن مسؤول أمن في مستوطنة يتسهار أطلق النار قبل عشرة أيام على فلسطيني جاء الى المستوطنة وهو مسلح بسكين وأصابه إصابة طفيفة، رغم أنه لم يكن هناك أي خطر على حياة أي أحد وخلافا لقرار الضباط. في التحقيق الذي تم إجراؤه في الكتيبة بعد ذلك، انتقد الضباط قرار مسؤول الأمن لأنه حسب رأيهم كان يمكن أن ينتهي هذا الحادث من دون أي مس بالفلسطيني. مسؤول الأمن رفض التطرق الى هذه الأمور بذريعة أن الحادثة تم التحقيق فيها في الجيش الإسرائيلي وفي الشرطة. وفي محيطه قالوا إن الادعاءات غير صحيحة. الشرطة أخذت منه شهادة، لكن التحقيق في الحادثة يجري في الشباك.
في فجر 25 حزيران (يونيو)، لاحظ رجال المراقبة في الجيش الإسرائيلي فلسطيني (37 سنة) وهو يصعد باتجاه “يتسهار” من مسافة مكنت القوة الإسرائيلية من ملاحظته. جنود وضابط في كتيبة الدورية 6 التابعة للواء الاحتياط عتصيوني طلبوا منه التوقف. وجنود احتياط كانوا في المكان قالوا إن الحادثة لم تخرج عن السيطرة وإن قرار الامتناع عن إطلاق النار تم اتخاذه من خلال تقدير. بعد ذلك، حسب قولهم، جاء مسؤول الأمن بسيارته ونزل وهو يحمل سلاحه الشخصي وأطلق النار على الفلسطيني الذي أصيب برصاصتين وتم نقله لتلقي العلاج. بعد ذلك حدث تحسن في وضعه.
جنود القوة الذين كانوا في المكان أكدوا هذه التفاصيل. وحسب قولهم، عندما تم وضعهم في المنطقة نقلت لهم القيادة العليا في اللواء تعليمات فيها تمت الإشارة الى ظاهرة متزايدة في الضفة الغربية، وهي أن فلسطينيين يأتون مسلحين بالسكاكين الى مواقع قوات الأمن بهدف اعتقالهم أو قتلهم، من أجل مساعدة عائلاتهم بأموال التعويضات من السلطة الفلسطينية. وقد قيل للجنود إنه إذا تعرضت حياة القوة أو المدنيين للخطر فيمكن عندها إطلاق النار على المشبوهين. ولكن إذا كان يمكن استخدام تقدير موقف وإنهاء الحادثة من دون إطلاق النار فيجب اعتقال المشبوهين بالطريقة الأكثر صحة حسب رأي قائد القوة. على الفور بعد الحادثة أعلن المتحدث بلسان الجيش أنه “تم تشخيص مشبوه وهو يقترب من مستوطنة يتسهار”.
مسؤول الأمن في يتسهار جاء الى المكان شخص مشتبه فيه وهو يحمل سكينا. وردا على ذلك، بدأ مسؤول الأمن بتنفيذ إجراء اعتقال له، تضمن إطلاق النار على الجزء السفلي من جسمه. قوة من الجيش الإسرائيلي قفزت الى المكان ولم تكن هناك أي إصابات في صفوف قواتنا. وتم تحييد الفلسطيني. ولكن الجنود المطلعين على الحادثة قالوا للصحيفة إن البيان غير صحيح وهو لا يعكس سلوك مسؤول الأمن. “الجنود كانوا هناك ومسؤول الأمن جاء بعد ذلك. وببساطة أطلق النار على مسؤوليته”، قال أحد الجنود. وحسب قولهم، أيضا رئيس المجلس الإقليمي شومرون، يوسي دغان، تطرق للحادثة بشكل يختلف عما حدث بالفعل عندما أثنى على مسؤول الأمن، وقال “لقد تم تجنب عملية قاتلة”.
المتحدث بلسان الجيش قال، ردا على ذلك، بالقول إنه في هذا اليوم، لاحظ موقع مراقبة للجيش مشتبه فيه وهو يصعد في مسار لاختراق مستوطنة يتسهار. في أعقاب التشخيص تم إرسال قوة عسكرية الى المكان بالتنسيق مع جهاز الأمن في المستوطنة. هذه القوة ومسؤول الأمن في المستوطنة وصلا الى المكان في الوقت نفسه. الفلسطيني كان مسلحا بسكين. القوة ومسؤول الأمن طبقوا إجراء اعتقال مشبوه، وفي النهاية تم تحييده من قبل مسؤول الأمن.