سبتمبر 17, 2021

أردوغان والكاظمي يبحثان ملف مسلحي “العمال الكردستاني” شمالي العراق

أردوغان يشدد على ضرورة زيادة التعاون (علي بالقشي/ الأناضول)

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، خلال اتصال هاتفي، ملف التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك بعد يومين من عمليات تركية عسكرية ضمن إقليم كردستان العراق استهدفت جيوب ومعاقل حزب “العمال الكردستاني” المصنف على لائحة الإرهاب.

ونقلت وكالة “الأناضول” بياناً لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية أكدت فيه إجراء أردوغان اتصالاً هاتفياً مع الكاظمي، جرى خلاله بحث ملف التعاون بمكافحة الإرهاب. وذكر البيان أنّ أردوغان بحث مع الكاظمي “العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية”، من دون ذكر تفاصيل أكثر.

وأبدى أردوغان، وفقاً للبيان، “رضاه عن المسار الإيجابي للعلاقات التركية ـ العراقية في المجالات التجارية والعسكرية والاستخباراتية”، مشدداً على ضرورة زيادة التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أنّ “تنظيم حزب العمال الكردستاني يواصل انتشاره في معقله بجبال قنديل شمالي العراق، إضافة إلى منطقتي مخمور وسنجار الواقعتين تحت سيطرة قوات الحكومة الاتحادية”.

وأكد أنّ “قوات بلاده، وعلى غرار عملياتها السابقة شمالي العراق، لم تستهدف إلا أعضاء التنظيم الإرهابي وامتداداته ومواقعه في المنطقة خلال عمليتها الأخيرة”، على حد ما جاء في البيان الذي أكد أنّ “الموقع الذي استهدفته القوات التركية في المنطقة (مدينة سنجار) كان لإيواء الإرهابيين، وليس مستشفى أو مركزا صحيا كما زعم التنظيم الإرهابي (حزب العمال)”، معتبراً أنّ الأخير “يلجأ إلى مثل هذه الأكاذيب كلما اشتدد الطوق عليه”.

والخميس، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 10 عناصر من “العمال الكردستاني” في منطقة سنجار، شمالي العراق، وذلك بعد يوم واحد من غارة استهدفت سيارة يستقلها المسؤول العسكري لمليشيا “وحدات حماية سنجار”، الذراع المحلية لـ”الكردستاني” في سنجار، سعيد حسن، أدت إلى مقتله مع اثنين من مساعديه وجرح آخرين.

وتنفذ القوات التركية، منذ 23 إبريل/ نيسان الماضي، عمليات برية وجوية جديدة، هي الثانية من نوعها منذ منتصف العام الماضي، ضد مسلحي حزب “العمال الكردستاني” المتحصنين في بلدات حدودية عراقية ضمن إقليم كردستان العراق.

وأطلقت أنقرة على تلك العمليات اسم “مخلب البرق”، و”الصاعقة”، وتستهدف مناطق عدة أبرزها العمادية وزاخو وجبل متين، وأفاشين وباسيان وجبل كيسته، والزاب، شمالي دهوك وشرقي أربيل، إضافة إلى سنجار غربي نينوى، حيث ينشط مسلحو “الكردستاني” في تلك المناطق ويستخدمونها منطلقا لتنفيذ اعتداءات إرهابية متكررة ضد الأراضي التركية المجاورة.