سبتمبر 18, 2021

تصفيات كأس العالم.. 4 أسباب تطمئن منتخب العراق قبل ركلة البداية


يواصل المنتخب العراقي الاستعداد لانطلاق المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022.

ويفتتح منتخب العراق مشواره في تصفيات كأس العالم بمواجهة كوريا الجنوبية يوم 2 سبتمبر/أيلول المقبل، في إطار المجموعة الأولى التي تضم أيضا الإمارات وسوريا ولبنان وإيران.

وقبل ركلة البداية، تستعرض “العين الرياضية” الأسباب التي تطمئن جماهير منتخب العراق في مشوار تصفيات كأس العالم 2022.

المدرسة الهولندية

ومن أهم الأسباب التي يعتمد عليها المنتخب العراقي في تحقيق حلم الوصول لكأس العالم، المدرب الهولندي ديك أدفوكات.

ويتمتع أدفوكات بفكر تدريبي مميز، حيث سبق له العمل في القارة الآسيوية والمنطقة العربية، ولديه دراية كافية بمستويات فرق المجموعة الأولى.

وترى الجماهير أن تواجد مدرب بذلك الحجم مع المنتخب العراقي، يزيد من فرص تأهل المنتخب العراقي لكأس العالم.

التوقيت المثالي

ومما يميز منتخب العراق، اكتمال نصاب اللاعبين المنضمين للقائمة مع أدفوكات، وذلك بعد إنتهاء الموسم الكروي في العراق، سواء الدوري أو الكأس.

وجاءت فترة تحضيرات المنتخب العراقي وخوض مباراتي تصفيات كأس العالم في توقيت مثالي، بعد إنتهاء الموسم الماضي، وعدم بدء الموسم الجديد.

وساعد هذا التوقيت المدرب على منح اللاعبين الراحة المناسبة والاستعداد الجيد والمبكر للتصيفات.

كما أن مغادرة المنتخب لخوض مباراتي كوريا الجنوبية وإيران، ستكون في توقيت مثالي، ولن تؤثر على تحضيرات الأندية للموسم الجديد.

انضمام المحترفين

من أبرز مشاكل المنتخب العراقي في السنوات الماضية غياب اللاعبين المحترفين، وهو ما مثل فجوة كبيرة بين المدرب السابق والجماهير.

على العكس، فإن أدفوكات أعلن دراسة السير الذاتية لعدد كبير من المحترفين واللاعبين المقيمين خارج البلاد، من أجل التعرف على مدى جدواهم للمنتخب.

واستدعى المدرب الهولندي مجموعة من المحترفين للقائمة الأولية، قبل أن يستقر على ضم 3 منهم، وهم فراس بطرس وجستن ميرام وأمير العماري.

كما ضمت القائمة الثنائي المحترف في الدوري القطري بشار رسن وأيمن حسين، وكذلك الملتحق حديثا بنفس الدوري أمجد عطوان.

المعسكرات الخارجية

ووفرت الهيئة التطبيعية التي تدير الاتحاد العراقي لكرة القدم معسكرين مثاليين للمنتخب في إسبانيا وتركيا، بدعم كبير من عدنان درجال، وزير الشباب والرياضة، لمنح أدفوكات تحضيرا جيدا للتصفيات.

ودخل المنتخب العراقي في المعسكرين تحت إشراف الطاقم الفني، وحقق الاستفادة المرجوة، من خلال تعرف المدرب على قدرات اللاعبين وخوض عدد من المباريات التجريبية.

كما تم تخصيص طائرة خاصة لنقل الفريق، وهذه النقطة في غاية الأهمية، للتخلص من إرهاق السفر وتفادي الانتظار في نصف الطريق.