سبتمبر 17, 2021

مسؤولون: تقدم الإمارات في التنافسية الصناعية يرسخ مكانتها عالميا


أكد مسؤولون إماراتيون أن تقدم بلادهم 5 مراكز عالمياً في مؤشر الأداء الصناعي التنافسي يدعم حملة “اصنع في الإمارات”.

كما يعكس ذلك ما تبنته الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة من مفاهيم التعزيز والتمكين للصناعة الإماراتية بما يعزز مكانة الإمارات وجهة عالمية لريادة صناعات المستقبل.

وتقدمت الإمارات 5 مراتب على مستوى العالم في مؤشر الأداء الصناعي التنافسي لتصبح في المركز الـ30 عالميا والأول عربيا في المؤشر السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” وفق تقييم عام 2021.

كما حافظت الإمارات على تصدرها قائمة الدول العربية في المؤشر، وذلك في شهادة دولية جديدة على المكانة الراسخة للصناعة الوطنية وبيئة الأعمال في الدولة، والتي تتجه نحو المزيد من التعزيز والتمكين مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وقال المسؤولون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن دولة الإمارات لها استراتيجية واضحة في المضي قدما لتكون مركزا عالميا للثورة الصناعية الرابعة والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة والنمو الصناعي المستدام.

وأكد عمر صوينع السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أن تقدم دولة الإمارات 5 مراكز عالمياً في مؤشر الأداء الصناعي التنافسي يدعم حملة “اصنع في الإمارات”، التي وجهتها الدولة للمستثمرين وأصحاب الأفكار والكفاءات حول العالم لبدء مشاريعهم الصناعية في البلاد.

وقال  إن هذا الإنجاز من شأنه أن يحقق الاستفادة القصوى للمستثمرين الصناعيين في الداخل والخارج ليستفيدوا من المزايا والفرص الهائلة التي توفرها الدولة ومؤسساتها، من خلال الاستثمار في صناعات نوعية وجديدة للمستقبل، في ظل ما تتمتع به الإمارات من تنوع في الموارد والممكنات والمحفزات.

كما ينسجم بشكل وثيق مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة “مشروع 300 مليار”، التي أسست بشكل واضح لتمكين القطاع الخاص في الدولة من المنافسة العالمية.

وأوضح ، أن تقدم دولة الإمارات 5 مراكز عالمياً، سيعزز بصورة إضافية مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرامية إلى تهيئة بيئة الأعمال المناسبة والجاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين في القطاع الصناعي ودعم مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية لريادة صناعات المستقبل.

من جهته أكد  عبدالله محمد المزروعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن دولة الإمارات تعد من الدول الأبرز على مستوى الشرق الأوسط والعالم، في تركيزها على الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا، كما أن لها استراتيجية واضحة في المضي قدماً لتكون مركزاً عالمياً للثورة الصناعية الرابعة والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة، والنمو الصناعي المستدام.

وأشار  إلى أهمية التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة، والتي تدعم كافة الأفكار والخطط الاستراتيجية التي تجعل من الإمارات نموذجاً خصباً لتطويع التكنولوجيا الحديثة وتقنياتها لمواجهة تحديات المستقبل، من أجل خدمة المجتمع، وهو ما شهد عليه تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”.

كما أكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن من ضمن أهداف غرفة أبوظبي الاستراتيجية تطوير القطاع الصناعي وتعزيز ترابطه وتكامله مع القطاعات الاقتصادية الأخرى وإيجاد بيئة استثمارية جاذبة للصناعات وذات قدرات تنافسية عالية.

وقال ، غرفة أبوظبي وضمن لجنة القطاع الصناعي المنبثقة عن مجالس اللجان التابعة لمجلس إدارة الغرفة، تسعى إلى توفير الدعم اللازم بالتنسيق مع المستثمرين والمعنيين في القطاعين الحكومي والخاص، لدفع عجلة التقدم الصناعي وإيجاد مناخات استثمارية جديدة وحيوية، بالاعتماد على تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

بدوره قال الدكتور هلال حميد الكعبي، أمين عام مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة إن دولة الإمارات خلقت بسواعد وطنية كافة العناصر والمقومات التي مكنتها من أن تكون رائدة في مجال الصناعة حيث عملت على تطوير البنى التحتية التي عززت من فعالية عمل وأداء القطاع الصناعي بالإضافة إلى إطلاق استراتيجية 300 مليار والتي هدفت إلى ضمان الأمن الصناعي الاستراتيجي للدولة من جهة وتعزيز عناصر القوة المتمثلة في الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.