سبتمبر 22, 2021

“التقنية”  تنقذ طفلاً بـ”العيدابي”.. وأطباء في “بن ناصر” يضعون حدًا لورم بالخصية

07 سبتمبر 2021 – 30 محرّم 1443
07:12 PM

“التقنية”  تنقذ طفلاً بـ”العيدابي”.. وأطباء في “بن ناصر” يضعون حدًا لورم بالخصية

قالت “الصحة” في جازان إن فريق الطب الاتصالي بالمركز الإقليمي الصحي بجازان نجح – بفضل الله- في إنهاء معاناة طفل من آلام أعلى البطن وإعياء تام مع ارتفاع في نسبة سكر الدم، في مستشفى العيدابي العام، دون الحاجة إلى نقل أو تحويل الطفل إلى مستشفى متقدم ولله الحمد.

وأوضحت أن قسم الطوارئ بمستشفى العيدابي العام استقبل طفلاً يبلغ من العمر تسع سنوات كان يعاني من آلام أعلى البطن، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تبين أنه يعاني من إعياء تام مع ارتفاع في نسبة سكر الدم، مما استدعى من الطبيب المعالج التواصل مع الطبيب المتخصص في طب أطفال الطوارئ عبر تقنية الطب الاتصالي، والذي بدوره اطلع على العلامات الحيوية والفحوصات الإشعاعية والمحاليل المخبرية، واستطاع من خلال هذه التقنية تشخيص الطفل وتقديم الخطة العلاجية المناسبة لحالته الصحية، وتمثلت في إدخال المريض إلى قسم التنويم بنفس المستشفى، مع تحديد الجرعات الدوائية وموعد إعطائها وتقديم المشورة الطبية لذويه مع الخطة الغذائية المتناسبة معه.

وأضافت أنه بعد المتابعة اليومية من قبل الفريق الطبي بالمستشفى وكذلك الطبيب المعالج عبر خدمة الطب الاتصالي، تحسنت حالة الطفل صحياً وغادر المستشفى بعد تماثله للشفاء ولله الحمد.

وبينت أن حالة الطفل الصحية تستدعي علاجه في المستشفيات المرجعية، إلا أن الطبيب المختص استطاع أن يقدم الرعاية الصحية العاجلة له بجودة عالية وبنفس المستشفى ودون الحاجة لنقله إلى مستشفى آخر ولله الحمد، وذلك من خلال تقنية الطب الاتصالي بصحة جازان.

من جهة اخرى، تمكن أطباء المسالك البولية بمستشفى الأمير محمد بن ناصر بجازان من إنهاء معاناة مريض عشريني من ورم في الخصية، وذلك بإجراء عملية استئصال جذري للخصية وتكللت بالنجاح ولله الحمد .

وفي التفاصيل ذكرت أن المريض حضر لقسم الطوارئ وكان يعاني من ألم وانتفاخ في الخصية، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تبين وجود ورم في الخصية.

وأضافت أن أطباء فريق المسالك البولية قرروا إجراء عملية جراحية للمريض تم فيها استئصال جذري للخصية، وتكللت بالنجاح من دون حدوث اي مضاعفات، وبعد خضوعه للمتابعة بقسم التنويم وتحسن حالته الصحية غادر المريض المستشفى باليوم الثاني، وهو بصحة جيدة، على أن يتم متابعة حالة المريض عن طريق العيادات الخارجية لاستكمال الخطة العلاجية الخاصة به.