سبتمبر 22, 2021

ارتفاع إصابات كورونا يفرض نظام التعليم عن بعد في الداخل الفلسطيني

ثلاثة أرباع الطلاب الفلسطينيين بإسرائيل مضطرون للتعلم عن بعد (Getty)

سيضطر الطلاب في 54 بلدة عربية في إسرائيل للتعلم عن بعد، بدءاً من الأسبوع القادم، بعد إعلان هذه البلدات مناطق حمراء بسبب زيادة معدل الإصابات بفيروس كورونا فيها، وتم تسجيل 18 وفاة و3,284 إصابة جديدة بين فلسطينيي الداخل منذ بداية الأسبوع، حيث بلغت نسبة الفحوصات الإيجابية في البلدات العربية 10%، مقابل 6.2% في إسرائيل بشكل عام، في الأسبوع الأخير.

وطالبت الهيئة العربية للطوارئ، الخميس، في بيان لها، السلطات المحلية العربية بمضاعفة جهودها “في تحفيز المواطنين لتلقي التطعيمات وتوفير التسهيلات اللازمة لذلك، وتفعيل جميع طواقمها وأدواتها ومشاركة المؤسسات التعليمية والأهلية والمتطوعين”، كما طالبت المواطنين بالتقيد بـ “التعليمات الرسمية من لبس الكمامات والتباعد وأخذ التطعيمات”.

وارتفع مجمل عدد الإصابات بفيروس كورونا، صباح الخميس، في البلدات العربية إلى 152,283، في حين بلغ مجمل عدد الإصابات في البلاد 1,140,553، وبلغ عدد الإصابات التي تم تسجيلها في البلدات العربية، أمس الأربعاء، 813 إصابة، وبهذا يرتفع عدد الإصابات منذ بداية الأسبوع الحالي إلى 3,284، في حين بلغ مجمل عدد الإصابات الجديدة في البلاد منذ مطلع الأسبوع الحالي قرابة 25 ألف إصابة، لترتفع نسبة المصابين الجدد في البلدات العربية من مجمل الإصابات في البلاد منذ بداية الأسبوع إلى نحو 13.2%.

ويستمر تسجيل ارتفاع في عدد الحالات النشطة في البلدات العربية حيث بلغ 8,588 حالة، منذ بداية الأسبوع الحالي، وتم إجراء ما يقارب 33 ألف فحص في البلدات العربية من مجمل ما يزيد عن 405 آلاف فحص في البلاد، لتبلغ نسبة الفحوصات الإيجابية في البلدات العربية 10% مقابل 6.2% على مستوى البلاد.

وارتفع عدد الوفيات في البلدات العربية ليبلغ 1,162 وفاة مع تسجيل 18 وفاة منذ بداية الأسبوع، في المقابل، ارتفع مجمل عدد الوفيات إلى 7,262 مع تسجيل 108 وفيات على مستوى البلاد (إسرائيل)، في نفس الفترة”.

وقال الدكتور شرف حسان، رئيس لجنة التعليم العربي، تعليقاً على اضطرار طلاب البلدات الحمراء للدراسة عن بعد “في القسم الإعدادي نسبة التطعيم قليلة نسبياً، لذلك قسم كبير من الطلاب سيتعلمون عن بعد وهذا خسارة كبيرة، فهذا معناه أن ثلاثة أرباع الطلاب العرب غير موجودين ولا يتعلمون، أي أننا نتحدث عن انقطاع طويل عن العملية التعليمية لسنتين”.

وأضاف حسان “لذلك أخبرنا وزارة التربية والتعليم، في حالة الانتقال إلى التعلم عن بعد، بوجود طلاب لا يملكون حواسيب أو أن الظروف بالبيت غير ملائمة، وطالبنا بأن يتعلموا في مجموعات أصغر”، وحيث إن نسبة الإصابات في ارتفاع ومن غير الواضح كيف ستسير الأمور في المستقبل، “طالبنا وزارة التربية والتعليم بأن تكون جاهزة لكل السيناريوهات، والتعلم عن بعد في كل بلدة حمراء، حسب رأينا، لا يعطي جوابا للمشاكل الموجودة ولا يعطي حلولا لكافة المشاكل”.

وأشار حسان إلى أن الحكومة تستغل كل الضغوطات وقضية التعليم حتى تضغط على الناس لأخذ اللقاح، و”نحن ندعو الناس لكي تقبل على التطعيم، ويجب على الدولة أن تنتبه بأن الخسائر التعليمية هي هائلة جداً إذا أضافتها لخسائر من السنوات السابقة، لذلك نطالب بوضع حلول للطلاب المنقطعين عن التعلم عن بعد، كما أن التعلم عن بعد بحاجة لظروف معينة، وليس حاسوبا وإنترنت فقط، وهذا غير متوفر في كثير من المجالات، أكثر من ثلثي الأطفال العرب هم تحت خط الفقر”، ونبّه حسان إلى وجود بلدات في منطقة النقب “بدون إنترنت إطلاقاً، وتم تزويد مدارس بحواسيب قليلة مقارنة بعدد الطلاب، الانتقال إلى التعلم عن بعد ليس حلاً”.