سبتمبر 22, 2021

سفير قطر في تركيا يلتقي رئيس الائتلاف ويؤكد استمرار دعم الشعب السوري

السفير القطري ورئيس الائتلاف خلال لقائهما اليوم (الائتلاف السوري المعارض)

أكدت دائرة الإعلام في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن رئيس الائتلاف سالم المسلط، والأمين العام للائتلاف هيثم رحمة، التقيا، اليوم الخميس، السفير القطري في تركيا الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، في مقر السفارة القطرية في العاصمة التركية أنقرة.

وقال الموقع الرسمي لـ”الائتلاف” إن “رئيس الائتلاف الوطني والأمين العام تقدما بالشكر للسفير القطري على موقف دولة قطر الشقيقة من التصعيد الأخير والهجوم الوحشي للنظام على درعا”، مؤكدين على “تقدير الشعب السوري للموقف القطري الداعم له في نضاله من أجل تحقيق الحرية والكرامة والديمقراطية، وإنهاء معاناته المستمرة منذ عشر سنوات، من خلال تطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمتها بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن 2118 و2254”.

بدوره، جدد السفير القطري، خلال اللقاء، تأكيده على “استمرار دعم بلاده لمطالب الشعب السوري، ومساندته في قضيته العادلة، والعمل من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري وفق القرارات الدولية”.

في سياق منفصل، أشار “الائتلاف”، في بيانٍ له اليوم، إلى أن “هنالك نحو ثلاثة ملايين طفل سوري محرومون من التعليم، وواحدة من كل ثلاث مدارس باتت خارج الخدمة”. 

ويأتي البيان في “اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات”، والذي يصادف التاسع من شهر سبتمبر/ أيلول من كل عام.

وأوضح البيان أنه “لم تسلم أي من عناصر العملية التعليمية من إجرام نظام الأسد ورعاته، فهجّر الطلبة، واعتقل المدرسون، ودمّرت المدارس، وشوّهت المناهج”. وتابع البيان: “في عالم تتسابق فيه الدول على رعاية مصالح مواطنيها، وتقديم أفضل فرص التعليم لهم، وإنفاق الموارد بسخاء على المدارس والجامعات والبحث العلمي؛ من المؤسف أن الحاجة لا تزال ماسة لإحياء يوم مخصص لحماية التعليم من الهجمات، وأن هناك أنظمة وسلطات ما تزال تستهدف المدارس وتقصفها وتدمرها بشكل ممنهج ومتعمد”.

وطالب الائتلاف بضرورة “تنفيذ القرارات الدولية ووقف إجرام النظام وحلفائه بحق الشعب السوري وضمان الانتقال السياسي وفق بيان جنيف، وتأمين العودة الآمنة والطوعية للاجئين من أجل بناء ما دمره الجهل والاستبداد”.

وكانت السفارة الأميركية في دمشق قد أكدت، على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” اليوم الخميس، أن “الهجمات المروعة التي يشنها نظام الأسد على المؤسسات المدنية أدت إلى تعميق الأزمة الإنسانية في سورية”، ودعت، في اليوم العالمي لحماية التعليم من هجمات النظام، إلى “وقف هذه الاعتداءات وحماية فرصة كل طفل في التعلم”.