سبتمبر 22, 2021

“هارمانجيك”.. رمز السياحة البيئية في تركيا

ترك برس-الأناضول

تستقبل مرافق السياحة البيئية بقضاء هارمانجيك في ولاية بورصة غربي تركيا، زائريها ممن يبحثون عن عطلة هادئة وآمنة في ظل انتشار وباء كورونا.

وتبعد منطقة هارمانجيك 90 كيلومترا من مركز مدينة بورصة، التي تتميز بطبيعتها الساحرة على سفوح جبل أولوداغ.

ويبلغ عدد سكان المنطقة 6.2 آلاف نسمة، وتتميز بهوائها النقي ذي الأكسجين الوفير على ارتفاع 650 مترا عن سطح البحر.

أنشئت هذه المرافق بالمنطقة قبل نحو 6 سنوات، بدعم من وكالة تنمية بورصة وأسكي شهير وبيلجيك “BEBKA”، على تلة مرتفعة ذات مناخ جبلي.

ويضم أحد المرافق أكواخا خشبية للإقامة بمساحة 30 مترا مربعا، ومطعما يقدم الأطباق المحلية المصنوعة من الخضراوات العضوية، كما يحوي متحفا ومسارات للتنزه وركوب الدراجات الهوائية وحديقة مغامرات.

وفي حديث للأناضول، قال رئيس بلدية هارمانجيك يلماز أتاش، إنه لا توجد منشآت صناعية في المنطقة، ولذلك يعتبر قضاء هارمانجيك “خزانا للأكسجين”.

وأوضح أتاش أن مرافق السياحة البيئية استضافت عددا كبيرا من الزوار خاصة خلال فترة انتشار كورونا، حيث يبلغ عددهم 110 آلاف زائر سنويا.

وأضاف أن المرفق يضم حديقة مغامرات، ومساحات للتخييم ومسارات لجولات السفاري، وحوض سباحة وصالة رياضية جميعها وسط الطبيعة وبين أشجار العرعر والصنوبر.

ودعا أتاش جميع المواطنين إلى زيارة المكان، مؤكدا أنهم سينعمون بوقت ممتع وعطلة هادئة.

وعن إمكاناته ومميزاته، قال أتاش إن المرفق يحوي 20 كوخا خشبيا، وإن الزائرين يمكنهم بكل سهولة القدوم مع عائلاتهم للاستمتاع بالهدوء ووفرة الأكسجين الذي تتميز به المنطقة.

وأشار إلى أن المرفق يضم مطاعم كثيرة وأماكن متعددة لمختلف الفعاليات، إضافة إلى سهولة الوصول إليه عبر الطرق البرية.

ـ تخييم الكرافانات

وأفاد أتاش أن المرفق يتميز بوجوده وسط الطبيعة، وأن جميع الأطعمة المقدمة به عضوية (أورغانيك).

وأشار إلى أن المرافق تقدم خدماتها للزوار بجودة ورفاهية الفنادق من فئة 5 نجوم، وأنها كانت مفتوحة أمام الزوار أثناء فترة انتشار كورونا مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية من أجل سلامة الضيوف.

وأكد أنهم بصدد الانتهاء من إنشاء منطقة تخييم لمقطورات السفر (الكرافان) تمت الموافقة عليها هذا العام، وتتسع لـ 30 كرافانا وفق المعايير الأوروبية.

وأردف أنهم سيزودونها بحديقة عامة وحوض سباحة وملعب لكرة السلة، لتصبح مرفقا شاملا ملحقا بمرافق السياحة البيئية.

وتابع: “سيأتي الزائرون بمفردهم أو بمقطورات السفر وسيمكنهم إما الإقامة بها أو في مرافق الإقامة الخاصة بنا”.

جدير بالذكر أن المرافق الموجودة بالمنطقة تضم أكواخا خشبية عازلة للصوت والحرارة، وبعضها مزدوج (دوبلكس) يمكنها استضافة الزائرين صيفا وشتاء.