سبتمبر 22, 2021

الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال أسيرين آخرين من الأسرى الفارين

استنفر الاحتلال أعداداً كبيرة من عناصر الشرطة ووحدات الجيش للبحث عن الأسرى الفارين (تويتر)

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح السبت، أن شرطة الاحتلال اعتقلت اثنين آخرين من الأسرى الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع الأسبوع الماضي.

وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن “وحدة من مكافحة الإرهاب” تمكنت من اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة في شمالي فلسطين المحتلة.

ويأتي ذلك بعد ساعات من اعتقال الأسيرين محمود العارضة ويعقوب قدري، قرب مدينة الناصرة في الداخل المحتل أيضاً.

والزبيدي أحد مؤسسي كتائب “شهداء الأقصى” في الضفة الغربية، وقائدها في مدينة جنين.

وقد طارد الاحتلال الزبيدي على مدار تسع سنوات، وخلال محاولات الإمساك به استشهدت والدته وشقيقه خلال الاقتحام الكبير الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين في العام 2002، في عملية أسمتها إسرائيل بـ”السور الواقي”. وجُرح الزبيدي بالرصاص نحو سبع مرات، وتعرض لست محاولات اغتيال فاشلة، وهدم بيته في مخيم جنين ثلاث مرات.

في ديسمبر/كانون الأول 2011، ألغت الحكومة الإسرائيلية قرار العفو عنه من دون إعطاء تفسير، ومنذ ذلك الحين، ظل الزبيدي على لائحة المطلوبين في إسرائيل، وبقي يتنقل في الاحتجاز في مقرات السلطة الفلسطينية حتى عام 2017.

وفي 27 فبراير/شباط 2019، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي الزبيدي من رام الله، بذريعة أنه عاد لنشاطه العسكري ضد الاحتلال.

والزبيدي متزوج وهو أب لصبي وفتاة.

أما الأسير محمد العارضة فقد اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 16-5-2002، بعد حصار مشدد ضربته حول البناية التي كان يختبئ بها في مدينة رام الله، وحُكم عليه بثلاثة مؤبدات وعشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في “سرايا القدس”، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.

حصل خلال سنوات أسره على دورات عديدة في كافة التخصصات الدينية والسياسية والثقافية، بالإضافة إلى حصوله على شهادة البكالوريوس في علم التاريخ من جامعة الأقصى، وحصل على الماجستير المهني في إدارة الأعمال تخصص إدارة مؤسسات من جامعة القاهرة في مصر، وأكمل حفظ القرآن الكريم.