سبتمبر 22, 2021

وزير الدفاع التركي يجول عند الحدود السورية عقب مقتل جنديين في إدلب

جاءت زيارة آكار بعد ساعات من إعلان أن جنديين تركيين قتلا وجرح ثلاثة آخرون (تويتر)

وصل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار برفقة قادة الجيش إلى الحدود السورية، مساء السبت، عقب مقتل جنديين في محافظة إدلب شمال غربي سورية.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية إنّ رئيس الأركان يشار غولر، وقائد القوات البرية موسى أف ساوار رافقا أكار في جولته التفقدية، التي شملت عدة قطع عسكرية على الحدود بالإضافة لقيادة قطاع منطقة عمليات “درع الربيع” التابع لقيادة الفيلق السادس عند نقطة الصفر على الحدود السورية.

وعقد وزير الدفاع التركي اجتماعاً مع قادة الوحدات على خط الحدود وما بعده، تمت خلاله مناقشة آخر التطورات الميدانية والأنشطة التي سيتم تنفيذها.

وجاءت زيارة أكار إلى الحدود السورية بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع التركية أنّ جنديين تركيين قتلا، وجرح ثلاثة آخرون، في هجوم عقب عملية بحث وتمشيط في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سورية.

وسبق أن تحدثت مصادر إعلامية في ريف حلب عن اجتماع أجراه وزير الدفاع التركي مع قيادات في “الجيش الوطني السوري” التابع للمعارضة، قبل أيام قليلة في معبر باب السلامة بريف حلب.

وفي سياق منفصل، قتل عنصران من “الفرقة 17” التابعة لقوات النظام السوري، جراء انفجار لغم أرضي كانا ينقلانه من موقعه بالقرب من بلدة كباجب بريف دير الزور شرقي سورية بغية تفجيره.

وقال الناشط الإعلامي في دير الزور أبو عمر البوكمالي، لـ”العربي الجديد”، إنّ العنصرين قتلا أثناء نقلهما لغماً أرضياً جرى تفكيكه من قبل وحدات الهندسة التابعة لقوات النظام السوري في دير الزور.

وأضاف الناشط أنّ حي الصناعة في مدينة الحسكة شهد السبت استنفاراً أمنياً بعد تنفيذ سجناء “داعش” استعصاء داخل سجن الصناعة، مشيراً إلى أنّ المنطقة شهدت تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي الأميركي.

وفي شمال غربي البلاد، شهدت إدلب مزيداً من التصعيد العسكري من قبل قوات النظام السوري عبر قصف مدفعي استهدف القرى الجنوبية.

وقال الناشط الإعلامي في إدلب بلال بيوش، لـ”العربي الجديد”، إنّ قوات النظام استهدفت بلدة دير سنبل بمدافع 23، كما شن الطيران الحربي الروسي أكثر من سبع غارات جوية بالصواريخ الفراغية استهدفت محيط بلدة كنصفرة دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد اتهم قبل أيام تركيا بعدم تنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق إدلب الموقع بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مارس/ آذار 2020، لا سيما “فصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين”، وفق قوله.

ووسط البلاد أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بمقتل طفلة بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، بين قريتي المختار وأبو الفشافيش التابعة لناحية السعن في ريف حماة الشرقي.