أكتوبر 5, 2021

بين السياسة والفن.. مجالات غير مألوفة لنجوم الكرة بعد الاعتزال


يميل نجوم كرة القدم للاستمرار في اللعبة بعد الاعتزال، فيصبحون مدربين أو إداريين أو وكلاء لاعبين أو حتى إعلاميين ونقاد.

لكن بعض نجوم كرة القدم اتجهوا لمجالات مختلفة لا علاقة لها باللعبة بعد الاعتزال، وأحيانا غير مرتبطة بالرياضة من الأصل، لكنها ترضي شغفهم بأمور أخرى يحبون ممارستها خارج المستطيل الأخضر.

“العين الرياضية” تستعرض في السطور التالية أبرز لاعبي كرة القدم الذين اتجهوا لمجالات مختلفة بعد اعتزال اللعبة.

جورج ويا

يعد ويا أحد أبرز نجوم كرة القدم في تاريخ أفريقيا والعالم، حيث أن المهاجم الليبيري السابق لعب لعدة أندية أوروبية بارزة على رأسها ميلان الإيطالي وتشيلسي ومانشستر سيتي الإنجليزيين وأولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل أن ينهي مسيرته الكروية مع الجزيرة الإماراتي.

ويا توج بالكرة الذهبية عام 1995، ليصبح الأفريقي الوحيد حتى الآن الفائز بهذه الجائزة رفيعة المستوى، ولكن رغم مسيرته الكروية الحافلة، انقطعت علاقة المهاجم السابق بكرة القدم، واتجه للحياة السياسية.

في عام 2005 بعد انتهاء الحرب الأهلية الثانية في ليبيريا، أعلن جورج ويا ترشحه في انتخابات رئاسة البلد الواقع في غرب أفريقيا، وواجه انتقادات قوية بسبب عدم حصوله على مؤهل دراسي، فضلا عن تمتعه بالجنسية الفرنسية، وتسببت تلك الاتهامات في خسارته.

وكرر ويا المحاولة مجددا في الانتخابات التي أقيمت عام 2017، وفاز بالانتخابات بعد حصوله على 61.5% من الأصوات، ليصبح الرئيس الحالي لليبيريا.

إيريك كانتونا

نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق يعد واحدا من أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية، وامتدت مسيرته بين عامي 1983 و1997، وبعد اعتزاله مارس رياضة الكرة الشاطئية، كما تولى تدريب منتخب بلاده في تلك اللعبة.

بعد تركه لكرة القدم أبدى كانتونا، المعروف بشخصيته المثيرة للجدل، شغفه بالفن والتمثيل، وبالفعل اقتحم هذا المجال في نهاية التسعينات، كما حصل على عدة أدوار في أفلام فرنسية وبريطانية مطلع الألفية الحالية.

أحمد صلاح حسني

امتدت مسيرة المهاجم المصري السابق 11 عاما بين 1997 و2008، ولعب خلالها لعدة أندية أبرزها الأهلي والإسماعيلي في مصر، وشتوتجارت الألماني، وجينت البلجيكي.

اتجه حسني إلى الفن بعد اعتزاله كرة القدم، حيث عمل لفترة كملحن، قبل أن يتجه إلى التمثيل، مهنته الحالية.

ويندل ليرا

المهاجم البرازيلي السابق لم يكن أحد النجوم البارزين في كرة القدم، لكنه سجل اسمه في تاريخ اللعبة باعتباره الفائز بجائزة “بوشكاش” لأفضل هدف في موسم 2014-2015.

ليرا اعتزل في 2016 بعد مسيرة امتدت 9 أعوام مع أندية مغمورة في البرازيل، واتجه بعد الاعتزال إلى احتراف ممارسة ألعاب الفيديو، وتحديدا لعبة “FIFA”، وأطلق قناة على “يوتيوب” لنشر مقاطع فيديو أثناء ممارسته للعبة.

جيريمي هيلان

لاعب الوسط الفرنسي السابق لعب لعدة أندية إنجليزية في مسيرته القصيرة (2011-2016)، كان أبرزها مانشستر سيتي الذي نشأ في صفوفه.

هيلان اعتزل بعمر 24 عاما بعدما فسخ عقده مع نادي شيفيلد وينزداي، حتى يتمكن من السفر إلى المملكة العربية السعودية والتركيز على ممارسة شعائر الدين الإسلامي، قبل التفرغ للدعوة إلى الإسلام.

تيم وايز

الحارس الألماني السابق اتجه إلى المصارعة الحرة في 2016، بعدما تلقى دعوة من الاتحاد العالمي للمصارعة الترفيهية “WWE” للمشاركة في المنافسات والعروض.

وايز، الذي عرف ببنيته الجسدية الضخمة، لعب مع عدة أندية ألمانية طوال مسيرته، أبرزها فيردر بريمن الذي دافع عن ألوانه بين 2005 و2012، كما لعب عدة مباريات مع منتخب ألمانيا بين 2008 و2012، قبل أن يعتزل اللعبة في 2014.