أكتوبر 5, 2021

كيف تفاعل السودانيون مع المحاولة الانقلابية الفاشلة في بلادهم؟

سيطرت المحاولة الانقلابية التي أعلنت الحكومة السودانية إحباطها، اليوم الثلاثاء، على نقاشات السودانيين في وسائط التواصل الاجتماعي، فيما كان الاختلاف بوجهات النظر حاضراً في تلك النقاشات.

محمد الفكي سليمان، الناطق الرسمي باسم مجلس السيادة، لجأ مع بداية تنفيذ المحاولة إلى حسابه الشخصي في “فيسبوك”، داعياً السودانيين إلى أن يهبوا للدفاع عن بلادهم وحماية الانتقال، قبل أن يعود بعد ذلك بمنشور آخر لطمأنة الناس بأن الأمور تحت السيطرة، والتأكيد أن الثورة مستمرة.

أما وزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح، فكتب على حسابه في “فيسبوك” أن “أعداء الوطن والثورة العظيمة ما زالوا يحاولون إجهاض هذا المشروع الوطني العظيم، ولكن سنظل وتظل قوى الثورة حية، ولن تفلح معها محاولات الفاسدين، بقايا النظام المباد، وآن الأوان أن تكنس مؤسساتنا السياسية والعسكرية من طغمة المتأسلمين”. 

أمجد فريد، الموظف السابق في مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، غرد في “تويتر” مطالباً بالبدء في عملية إصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية لتصبح مؤسسات لحماية الديمقراطية والدولة المدنية وليس الانقلاب عليها ومحاولة ممارسة الحكم.

ووصف الصحافي هاشم كرار، في “فيسبوك”، ما حدث بأنه مسرحية لتشتيت الانتباه عن انقلاب آخر في الطريق.

أما وجدي صالح، عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، أي نظام الرئيس المعزول عمر البشير، فأقسم على عدم انهيار الثورة لأنها ممهورة بدماء الشهداء.

حساب باسم محمد سيف جاء فيه: “المحاولة الانقلابية الفاشلة يقف خلفها عساكر مجلس السيادة، على نفس طريقة الترابي اذهب للقصر رئيساً وأنا أذهب للسجن حبيساً”. 

بينما غرّد حاسب باسم منتصر الأمين متسائلاً بقوله: “عملتو شنو مع قادة النظام البائد الماسكنهم من قبل سنتين”. 

لكن طلال فيصل لا يرى، على حسابه في “تويتر”، في الإعلان عن المحاولة الانقلابية سوى “مسرحية أكثر سخفاً من مسرحية هاشم عبد المطلب الذي ما زال ينعم بضيافة البرهان”، على حد ما جاء في تغريدته.  

أما عبد العظيم عوض، فكتب قائلاً “أيا كانت النتيجة، من شأن هذه المحاولة إعادة ترتيب إدارة البلد، والخروج بها من مستنقع الفشل الحالي”.

واحتفت كثير من منصات التواصل الاجتماعي بمهندس البث في التلفزيون الحكومي علي حجو، الذي رفض الامتثال لضباط الانقلاب ببث موسيقى عسكرية تمهيداً لتلاوة البيان، وأعادت كثير من الحسابات نشر صورة المهندس والإشادة به.