أكتوبر 25, 2021

أزمة إيفرجراند تفقد أثرياء العالم 135 مليار دولار في 24 ساعة بعد خلق حالة اضطراب بالأسواق

خلقت المخاوف بشأن مجموعة إيفرجراند الصينية حالة من الاضطراب العالمي في أسواق الأسهم حول العالم، تسببت فى فَقَد أغنى 500 شخص في العالم ما مجموعه 135 مليار دولار خلال الـ24 ساعة الماضيين، وفقا لموقع الشرق بلومبرج.

جاء فى مقدمة الإنخفاضات الرئيس التفيذى لشركة تسلا إيلون ماسك، حيث تراجع صافي ثروته -الأعلى عالمياً- بنحو 7.2 مليار دولار، لتصل إلى 198 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبرج للمليارديرات.

واحتل المركز الثانى فى الخسارة جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون دوت كوم، التي يقع مقرّها في سياتل، وصاحب المركز الثاني في تصنيف أكبر الثروات بالمؤشر، فخسر 5.6 مليار دولار، مما قلَّص ثروته إلى 194.2 مليار دولار.

وواصل هوي كا يان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة إيفرجراند ، انخفاضه شديد الانحدار في تصنيف بلومبرغ للثروة، إذ انخفضت أسهم الشركة إلى أدنى مستوياتها منذ عقد من الزمان. وتبلغ ثروته الآن 7.3 مليار دولار، بانخفاض عن أعلى مستوى وصل له في 2017، والبالغ 42 مليار دولار.

الأربعة الكبار في هونج كونج يخسرون 6.7 مليار دولار بعد التضييق على قطاع العقارات

طالت أكبر مطوِّرين عقاريين في هونج كونج بعض أكبر الخسائر في مؤشر هانغ سنغ بهونغ كونغ، إذ خسر مليارديرات العقارات لي شاو كي، يانغ هويان، لي كا شينغ، وهنري تشينغ أكثر من 6 مليارات دولار مجتمعين.

وخسر كولين هوانغ، مؤسس منصة التجارة الإلكترونية بيندودو، 29.4 مليار دولار هذا العام، وهذا الرقم أعلى من أيِّ شخص آخر في الصين، بما في ذلك خسارته لـ2.3 مليار دولار أمس.

يعود هذا الهبوط إلى تقرير رويترز يوم الجمعة الذي قال، إنَّ المسؤولين الصينيين أبلغوا المطوِّرين في هونغ كونغ بإعادة توجيه الموارد للمساعدة في حلِّ مشكلة نقص المساكن. أثار هذا الأمر المخاوف حول امتداد الأجندة السياسية المتعلِّقة بـ«الرخاء المشترك» للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى شركات العقارات في المدينة، ومصدر ثروات كبار رجال الأعمال، بعدما سبق لها أن غزت قطاعات كبيرة في البر الرئيسي.

أثارت أزمة السيولة في المجموعة الصينية إيفرجراند – أكبر شركة مثقلة بالديون في الصين – وحملة القمع التنظيمية على سوق العقارات في البلاد، مخاوف بشأن انتشار عدوى مالية محتملة.

واستجابت الأسواق أيضاً لتحذير جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، من احتمالية وقوع كارثة اقتصادية، إذا فشل المشرِّعون في رفع سقف الديون، فيما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 1.7%، وهو المستوى الأكبر عدداً منذ مايو.