نوفمبر 28, 2021

مهرجان الإسماعيلية.. ألوان واستعراضات وأزياء مبهرة

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق

منذ انطلاق أولى دورات مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية في عام 1985 لاستعراض الفن الشعبي المصري واستضافة فرق أجنبية لعرض لوحات فنية تحكي تراثنا توالت الدورات التي واجهت الكثير من الصعوبات والتحديات حتى عام 2021 ولمواجهة تفشي فيروس كورونا عالميا انطلقت الدورة الـ 21 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر الجاري بمشاركة 9 فرق مصرية و8 فرق أجنبية وعربية

البوابة التقت مجموعة من الفرق المشاركة في التقرير التالي:

فرقة العريش

يتحدث محمد حلمي عثمان أحد أعضاء فرقة العريش للفنون الشعبية قائلا أشارك في مهرجان الإسماعيلية من ٢٠٠١ حيث تحرص الفرقة على المشاركة لتمثيل التراث السيناوي والتعبير عن قضاياهم من خلال رقصات وأغان تحمل عادات وتقاليد المجتمع السيناوي ويتميز التراث السيناوي بعادات وتقاليد مازال الأجيال يتوارثونها حتى الآن كما أنه غني بالصورة المبهرة التي تشمل ملابس مميزة يتم تطريزها يدويا ويتعلم حرفتها الأبناء من الأجداد، هذا بالإضافة إلى الأغاني والرقصات الشعبية وفي النهاية تتشكل هذه الصورة في لوحة فنية مبدعة تعبر عن سيناء وأشار أن من أبرز الرقاصات السيناوية “الساهر السيناوي “والتي تجسد عادات أهل سيناء في الافراح، وكذلك رقصة “الاسدارية والصيادين والدمية والهباش والسيف العربي ورقصة داحيوه وغيرها من اللوحات الفنية التي تحرص الفرقة على تقديمها في المحافل المحلية والدولية .

ويضيف غريب مؤمن أحد أعضاء فرقة العريش أن موسيقى التراث السيناوي تختلف عن غيرها فهي تضم آلات لايوجد لها مثيل مثل اله المرواس وهي من آلات الايقاع والربابة هي من الآلات القديمة ذات وتر واحد، ويعتبر العزف على الربابة جزءا أصيلا من فنون البدو والسمسمية وعلى الرغم من انتشارها في الوجه البحري لكنها جزء أصيل من التراث السيناوي.

أما عن ملابس الفرقة فيرتدي الرجال سروالا فضفاضا وقميصا من القماش وقفطان صوف ويلتف حول خصره حزام من الجلد باسم “شبرية” يضع بداخله سيفا ويرتدي على رأسه غطاء يعرف باسم “عقدة” عبارة عن قماش على شكل مثلث يلف حول الرأس وفوقه عقال أسود يسمى “صدير” أما عضوات الفرقة فيرتدين ثوبا اسود طويلا مطرزا بخيط ملون ويضعن حول خصرهن حزاما من الصوف يسمى صوفيه.

فرقة أسوان

يقول أحمد المهدي أحد أعضاء فرقة أسوان للفنون الشعبية إن البيئة الأسوانية تمتلك تراثا غنيا بالعادات والتقاليد والملابس المميزة التي يتم تقديمها في لوحات فنية تجعلها تتصدر المهرجانات المحلية والدولية لتعبر عن الفلكلور والتراث الشعبي بما يحمله من تنوع ثقافي وتاريخي وفني، وتعتمد الفرقة على تقديم رقصات مستوحاه من البيئة الاسوانية وتعبر عن أهل النوبة، ويستخدم في تقديم هذه الرقصات بعض الآلات البسيطة والتي تشبه البيئة الاسوانية مثل الدف والمزمار والطبلة ويرتدي أعضاء الفرقة من الرجال جلبابا أبيض وسيديري ملونا ويضعون فوق رءوسهم “طاقية” مطرزة بالالوان الزاهية، أما السيدات فترتدين جلبابا طويلا يغطي اجسادهن من الحرير الملون وغطاء رأس يصل إلى أقدامهن.

ومن أهم رقصات الفرقة الاراجيد والكارج والسبوع والبشارية والكف والنجرشاد والسوق والتاتا والزفة والفرح .

وعن مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية أكد أنه من أهم المحافل التي تستهدفها الفرقة للمشاركة بها موضحا ان الفرقة تقوم بالتدريبات طوال العام للاستعداد لمثل هذه المهرجانات التي تضم ثقافات وفرقا مختلفة من أكل أنحاء العالم فهي فرصة عظيمة لتبادل الثقافات والتعرف على تراث الشعوب الاخرى.

فرقة مطروح

يقول عبد الله عادل عضو فرقة مطروح إن المشاركة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية فرصة عظيمة لالتقاء العديد من الفرق الدولية والمحلية وأضاف أن مشاركتهم في المهرجان تهدف إلى التعبير عن التراث البدوي وتجسيد طبيعة المجتمع ومناقشة قضاياه أمام العالم أجمع في صورة فنية تعبر عن عادات وتقاليد أهل مطروح ومن أهم الموضوعات التي تتناولها الفرقة في عروضها أفراح البدو والسامر والكشك البدوي واحتفالاتهم المختلفة مشيرا إلى أن فرقة مطروح تقدم التراث البدوي وتجسد طبيعة أهل سيوة.ونعرض الموروث الشعبي لبدو مطروح على أنغام الموسيقى البدوي التي تعزف على الآلات الايقاعية ومن بينهم المقرونة التي تميز الموسيقى البدوية عن غيرها مؤكدا أنه استعدادا لمهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية تهتم الفرقة برفع درجة اللياقة البدنية بين أعضائها واستحداث استعراضات مختلفة وآخر الرقصات التي تم إضافتها لعروض الفرقة رقصة الكف وتابع أن من أشهر رقصات الفرقة الزقالة والعروسة السيوية ورقصة الحصاد والكيشك والمطروحية والصابية والجاية والسامر والجلامة ويرتدي أعضاء الفرقة الرجال جلبابا أبيض وفوقه سترة وعلى رءوسهم قبعة حمراء اللون أما البنات فيرتدين جلبابا فضفاضا حتى أقدامهن وغطاء للرأس.

فرقة أسيوط

يقول مصطفى أمين مدرب فرقة أسيوط للفنون الشعبية أن الفرقة تأسست عام ١٩٩٥ من الهواه الشباب المحبين للرقص ويهدفون لإحياء تراث أسيوط وتجسيد طبيعة الصعيد في لوحات فنية مستوحاة من صعيد مصر وأضاف أن فرقة أسيوط ضمن ٣ ألوان صعيدية اخرى لكن الفرقة تتميز عن غيرها برقصة العصاية والتنورة والكف العربي مؤكدا أن البيئة الأسيوطية مليئة بالموروث الشعبي المتنوع وتقوم الفرقة بإحيائه في لوحات فنية وعن ملابس الفرقة يرتدي الرجال الجلباب الصعيدي والشال الأبيض على الرأس، أما البنات فيرتدين جلباب فلاحي صعيدي بألوان مختلفة مع غطاء للرأس ايضا حفاظا على عاداتنا وتقاليدنا الموروثة.

فرقة الأقصر

يقول أحمد عبد الرازق مدرب ومصمم فرقة الأقصر للفنون الشعبية تهدف الفرقة لتغيير بعض الثقافات داخل البيئة الصعيدية مع الاحتفاظ بالعادات والتقاليد وأضاف أن الفرقة تستعرض في رقصاتها موروث وفلكلور أسيوط، كما تم استحداث عروض تتناغم مع الوقت الحاضر موضحا أن الفلكلور الأقصرى يرجع تاريخه إلى عهد الفراعنة واستوحينا لوحاته من جدران المعابد مثل فن التحطيب حيث كان يقوم الفراعنة بالتدريب على المبارزة بالعصا دفاعا على النفس وبالتالي تم تصميم استعراض لفن التحطيب والمبارزة بين الشباب واستعراض مهاراتهم في الأفراح والمناسبات، كما تقوم الفرقة بتنفيذ استعراض عن زراعة القصب حيث ينتظر اهالي الاقصر موسم الحصاد وهو موسم الافراح وتشمل الافراح التحطيب ثم ابتكرنا رقصة الكف الصعيدي الذي يعبر عن نمط تراثي في صورة فنية.

ويضيف أحمد سعد أحد أعضاء فرقة الأقصر دائما نجد الجمهور المصري أو الاجنبي يتفاعل ويتحمس للعروض الصعيدية على الرغم من بساطتها فنحن نجسد البيئة التي نعيش فيها بملابسنا الطبيعية وآلات بسيطة وأهم ما نحرص على تقديمها هي العروض التي تعبر عن ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا، ومن أهم العروض التي نقدمها عرض الفرح الصعيدي بما يحمله من طقوس أهالي الأقصر . وتؤكد دينا سمير احدى أعضاء فرقة الاقصر أنها أول مرة تشارك في مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية ولم تتخيل انها ستجد كل هذا التراث المتنوع من الفرق المختلفة التي تابعت عروضها فهو حدث جلل وله قيمة ثقافية كبيرة.

وتوضح شهد أشرف إحدى أعضاء فرقة الأقصر أن أهم ما يميز الفرقة أن عروضها تحمل العديد من الثقافات فهي تعبر عن التراث الصعيدي والفرعوني والنوبي أيضا في لوحة فنية متكاملة، ومن أهم الاستعراضات التي تقدمها الفرقة وفاء النيل والتحطيب والغوازي والفرح والكف، كما تتمسك الفرقة بالملابس الصعيدي للشباب وأهم الآلات التي تعزف عليها المزمار والربابة والطبلة مما يساهم في الحفاظ على هويتنا ونقدمها في مختلف المهرجانات والحفلات الفنية.