نوفمبر 28, 2021

50 بابًا لدخول المصلين.. “رئاسة الحرمين” تستعد لصلاة الاستسقاء بحزمة من الخدمات

خصصت أكثر من 4 آلاف عامل لعمليات الغسل التي تصل إلى 10 مرات يوميًّا

تستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لصلاة الاستسقاء بحزمة من الخدمات، في مقدمتها فتح (٥٠) بابًا للدخول والخروج، وتخصيص أكثر من (4000) عامل وعاملة لعمليات الغسل التي تصل إلى (10) مرات يوميًّا.

وتفصيلاً، أكد محمد بن مصلح الجابري، وكيل الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية، أن الوكالة رفعت مستوى جاهزيتها لصلاة الاستسقاء، وذلك بحزمة من الإجراءات الخدمية والميدانية والتشغيلية التي من شأنها توفير بيئة آمنة مطمئنة، تعين زوار بيت الله الحرام ومعتمريه على أداء مناسكهم في أجواء روحانية، يحفها الخشوع والسكينة.

وذكر “الجابري” أن خطة الوكالة في صلاة الاستسقاء شملت عددًا من المحاور والجوانب الخدمية والميدانية والوقائية، منها الإشراف على الساحات، وتطهير وتعقيم المسجد الحرام، والإشراف على الأبواب، وغيرها من الخدمات لتوفير كل ما من شأنه خدمة قاصدي المسجد الحرام، والتسهيل عليهم.

وأضاف: تبدأ الوكالة بتجهيز المكبرية، وذلك بتطهيرها وتعقيمها وتعطيرها وفرشها بسجاد جديد، وتنظيفه وتعقيمه وتعطيره، وغسل كامل المسجد الحرام وتطهيره وتعقيمه. وفي كل عملية تطهير تُستهلك أكثر من (80 ألف لتر) من المطهرات، كما يتم تشغيل (100) فواحة معطرة داخل توسعة الملك فهد بأدواره، وتعطير المسجد الحرام وساحاته بـ (1500) لتر بأجود أنواع المعطرات، ويتم فرش كامل توسعة الملك فهد بأدوارها والمسعى بأدواره، كما يتم توزيع قرابة (3000) حاوية نفايات كبيرة وصغيرة داخل وخارج المسجد الحرام لرفع مستوى التطهير على مدار الساعة.

وأردف: سيتم استخدام قرابة (25) ألف لتر من المعقمات لتعقيم جميع الأسطح، إضافة إلى أكثر من (500) جهاز آلي لتعقيم الأيادي بخاصية الاستشعار و(20) جهاز بايوكير و(11) روبوتًا ذكيًّا للتعقيم و(550) مضخة تعقيم يدوية.

وفي مجال السقيا قال الجابري نستعد لتوزيع أكثر من (٧٠) ألف عبوة ماء زمزم لصلاة الاستسقاء؛ ليتم توفيرها بمواقع المسجد الحرام وساحاته كافة، ويتم متابعة توزيع الحقائب الأسطوانية داخل المصليات في عامة الأدوار المسموح لها بالصلاة وفق الإجراءات الاحترازية، وتأمين مصلى الجنائز والمكبرية بالأعداد الكافية من عبوات ماء زمزم، ومتابعة توزيع العبوات في صحن المطاف، ومتابعة تعقيم الشنط وحافظات زمزم والعربات الخاصة بالمطاف، إضافة إلى أكثر من ألف حافظة موزعة في أرجاء المسجد الحرام؛ ليصل العدد الإجمالي للترات ماء زمزم إلى قرابة (100) ألف لتر ماء ليوم الاستسقاء .

واختتم “الجابري” حديثه بالقول إن كل هذه الخدمات والجهود تأتي بدعم وتوجيه مباشر من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وذلك بما يحقق تطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله – بتقديم أرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما .

50 بابًا لدخول المصلين.. “رئاسة الحرمين” تستعد لصلاة الاستسقاء بحزمة من الخدمات


سبق

تستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لصلاة الاستسقاء بحزمة من الخدمات، في مقدمتها فتح (٥٠) بابًا للدخول والخروج، وتخصيص أكثر من (4000) عامل وعاملة لعمليات الغسل التي تصل إلى (10) مرات يوميًّا.

وتفصيلاً، أكد محمد بن مصلح الجابري، وكيل الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية، أن الوكالة رفعت مستوى جاهزيتها لصلاة الاستسقاء، وذلك بحزمة من الإجراءات الخدمية والميدانية والتشغيلية التي من شأنها توفير بيئة آمنة مطمئنة، تعين زوار بيت الله الحرام ومعتمريه على أداء مناسكهم في أجواء روحانية، يحفها الخشوع والسكينة.

وذكر “الجابري” أن خطة الوكالة في صلاة الاستسقاء شملت عددًا من المحاور والجوانب الخدمية والميدانية والوقائية، منها الإشراف على الساحات، وتطهير وتعقيم المسجد الحرام، والإشراف على الأبواب، وغيرها من الخدمات لتوفير كل ما من شأنه خدمة قاصدي المسجد الحرام، والتسهيل عليهم.

وأضاف: تبدأ الوكالة بتجهيز المكبرية، وذلك بتطهيرها وتعقيمها وتعطيرها وفرشها بسجاد جديد، وتنظيفه وتعقيمه وتعطيره، وغسل كامل المسجد الحرام وتطهيره وتعقيمه. وفي كل عملية تطهير تُستهلك أكثر من (80 ألف لتر) من المطهرات، كما يتم تشغيل (100) فواحة معطرة داخل توسعة الملك فهد بأدواره، وتعطير المسجد الحرام وساحاته بـ (1500) لتر بأجود أنواع المعطرات، ويتم فرش كامل توسعة الملك فهد بأدوارها والمسعى بأدواره، كما يتم توزيع قرابة (3000) حاوية نفايات كبيرة وصغيرة داخل وخارج المسجد الحرام لرفع مستوى التطهير على مدار الساعة.

وأردف: سيتم استخدام قرابة (25) ألف لتر من المعقمات لتعقيم جميع الأسطح، إضافة إلى أكثر من (500) جهاز آلي لتعقيم الأيادي بخاصية الاستشعار و(20) جهاز بايوكير و(11) روبوتًا ذكيًّا للتعقيم و(550) مضخة تعقيم يدوية.

وفي مجال السقيا قال الجابري نستعد لتوزيع أكثر من (٧٠) ألف عبوة ماء زمزم لصلاة الاستسقاء؛ ليتم توفيرها بمواقع المسجد الحرام وساحاته كافة، ويتم متابعة توزيع الحقائب الأسطوانية داخل المصليات في عامة الأدوار المسموح لها بالصلاة وفق الإجراءات الاحترازية، وتأمين مصلى الجنائز والمكبرية بالأعداد الكافية من عبوات ماء زمزم، ومتابعة توزيع العبوات في صحن المطاف، ومتابعة تعقيم الشنط وحافظات زمزم والعربات الخاصة بالمطاف، إضافة إلى أكثر من ألف حافظة موزعة في أرجاء المسجد الحرام؛ ليصل العدد الإجمالي للترات ماء زمزم إلى قرابة (100) ألف لتر ماء ليوم الاستسقاء .

واختتم “الجابري” حديثه بالقول إن كل هذه الخدمات والجهود تأتي بدعم وتوجيه مباشر من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وذلك بما يحقق تطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله – بتقديم أرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما .

04 نوفمبر 2021 – 29 ربيع الأول 1443

01:45 AM


خصصت أكثر من 4 آلاف عامل لعمليات الغسل التي تصل إلى 10 مرات يوميًّا

تستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لصلاة الاستسقاء بحزمة من الخدمات، في مقدمتها فتح (٥٠) بابًا للدخول والخروج، وتخصيص أكثر من (4000) عامل وعاملة لعمليات الغسل التي تصل إلى (10) مرات يوميًّا.

وتفصيلاً، أكد محمد بن مصلح الجابري، وكيل الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية، أن الوكالة رفعت مستوى جاهزيتها لصلاة الاستسقاء، وذلك بحزمة من الإجراءات الخدمية والميدانية والتشغيلية التي من شأنها توفير بيئة آمنة مطمئنة، تعين زوار بيت الله الحرام ومعتمريه على أداء مناسكهم في أجواء روحانية، يحفها الخشوع والسكينة.

وذكر “الجابري” أن خطة الوكالة في صلاة الاستسقاء شملت عددًا من المحاور والجوانب الخدمية والميدانية والوقائية، منها الإشراف على الساحات، وتطهير وتعقيم المسجد الحرام، والإشراف على الأبواب، وغيرها من الخدمات لتوفير كل ما من شأنه خدمة قاصدي المسجد الحرام، والتسهيل عليهم.

وأضاف: تبدأ الوكالة بتجهيز المكبرية، وذلك بتطهيرها وتعقيمها وتعطيرها وفرشها بسجاد جديد، وتنظيفه وتعقيمه وتعطيره، وغسل كامل المسجد الحرام وتطهيره وتعقيمه. وفي كل عملية تطهير تُستهلك أكثر من (80 ألف لتر) من المطهرات، كما يتم تشغيل (100) فواحة معطرة داخل توسعة الملك فهد بأدواره، وتعطير المسجد الحرام وساحاته بـ (1500) لتر بأجود أنواع المعطرات، ويتم فرش كامل توسعة الملك فهد بأدوارها والمسعى بأدواره، كما يتم توزيع قرابة (3000) حاوية نفايات كبيرة وصغيرة داخل وخارج المسجد الحرام لرفع مستوى التطهير على مدار الساعة.

وأردف: سيتم استخدام قرابة (25) ألف لتر من المعقمات لتعقيم جميع الأسطح، إضافة إلى أكثر من (500) جهاز آلي لتعقيم الأيادي بخاصية الاستشعار و(20) جهاز بايوكير و(11) روبوتًا ذكيًّا للتعقيم و(550) مضخة تعقيم يدوية.

وفي مجال السقيا قال الجابري نستعد لتوزيع أكثر من (٧٠) ألف عبوة ماء زمزم لصلاة الاستسقاء؛ ليتم توفيرها بمواقع المسجد الحرام وساحاته كافة، ويتم متابعة توزيع الحقائب الأسطوانية داخل المصليات في عامة الأدوار المسموح لها بالصلاة وفق الإجراءات الاحترازية، وتأمين مصلى الجنائز والمكبرية بالأعداد الكافية من عبوات ماء زمزم، ومتابعة توزيع العبوات في صحن المطاف، ومتابعة تعقيم الشنط وحافظات زمزم والعربات الخاصة بالمطاف، إضافة إلى أكثر من ألف حافظة موزعة في أرجاء المسجد الحرام؛ ليصل العدد الإجمالي للترات ماء زمزم إلى قرابة (100) ألف لتر ماء ليوم الاستسقاء .

واختتم “الجابري” حديثه بالقول إن كل هذه الخدمات والجهود تأتي بدعم وتوجيه مباشر من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وذلك بما يحقق تطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله – بتقديم أرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما .