نوفمبر 28, 2021

أكاديمية ليبية: ترتيل القرآن والإنشاد نوع من الارتجال النغمي

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق

قالت الدكتورة مسعودة القرش أستاذ دكتور في جامعة التربية جامعة بني غازي  خلال مداخلتها بالمحور الفكري المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ 30: “اعتمدت الموسيقي العربية عامة والليبية خاصة منذ القديم على الارتجال في الأداء، وأن المغنين العرب يرتجلون الشعر مع لحنه أثناء الغناء وهذه الظاهرة واضحة في كثير من أنواع الغناء الشعبي ويكون الارتجال كلام أو لحنا أو كليهما معًا”.

وتابعت “القرش” خلال ورقتها البحثية التي حملت عنوان “التقاسيم بوصفها احد أهم تقاليد الأداء في الموسيقي العربية ليبيا نموذجا”:” أن ترتيل القرآن الكريم والأذان والإنشاد الديني ماهي الا نوع من الارتجال النغمي، حيث تتمثل أنواع الارتجال في الزجل، والموال، والغناء بكلمة “ياليل”. 

ولفتت إلى أن مظاهر الارتجال في الموسيقى التقليدية والشعبية في ليبيا قد عرفت بأنها عبارة عن تقاسيم آلية أو إنشاد صوتي تبدأ بهما حركات النوبة كتمهيد حر غير موزون في مقام النوبة الأساسي” مشيرةً إلى أن الارتجال  هو تأليف موسيقي فوري حر يقوم به العازف أو المغني مستعينا بمخزونه الفني والثقافي الذى تراكم على مر السنين ولكن الارتجال يختلف عن التقاسيم بعدم التزامه بالقواعد العامة المتبعة في البناء التقليدي، كما أن أداء الجمل اللحنية غير مرتبط بالضرورة بطريقه الأداء المتعارف علية في التقاسيم”. 

وخلصت الدكتورة مسعودة القرش خلال ورقتها البحثية إلى عدة توصيات جاءت على النحو التالي أن تهتم المعاهد الموسيقية الملحنين ومؤسس الفرق الموسيقية وفرق الإذاعة والتلفزيون بتناول الصيغ الآلية في موسيقانا العربية وتأكيد على أهميتها  العازف والجمهور، والتركيز منذ المراحل الأولى للدراسة على حفظ المقطوعات غيبا لتشكيل المخزون الموسيقي لدي الطالب أو العازف، كما يجب الاستماع إلى “البشاري  والسماعيات” وغيرها من القوالب بطريقه حره غير ملتزمة بالنص الموسيقي، والاستماع إلىالتقاسيم المسجلة من كبار العازفين مع تحليل الجمل المستعملة في التقاسيم، والعمل على جذب الشباب الاستماع القوالب الآلية  العربية وتذوقه ولاستمتاع به ، وتخصيص مساحه من برامج الموسيقي البحثة من أجل تثقيف الجمهور وخلق روح التنافس بين العازفين من أجل تنمية مهاراتهم الفنية”. 

ويناقش المحور المصاحب  لفعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ 30، تحت عنوان ” الآلات الموسيقية في الإبداع الموسيقي العربي المعاصر” ويقام على مدار أربعة أيام خلال الفترة من من ٢ إلى  ٦ نوفمبر على المسرح الصغير عدد من المحاور الفكرية في مجال الموسيقى ومنها “الإبداع المعاصر للموسيقى العربية بين التخت والأوركسترا”، “الكتابة الآلات الموسيقى العربية بين التخت والاوركسترا”، و”خصوصية الأداء على الآلات الموسيقية العربية”، و”تجارب استخدام الآلات الغربية في الابداع الموسيقى العربي ما لها وما عليها “رؤى نقدية”، و”دور الآلات الشعبية في الإبداع الموسيقي، تعليم آلات الموسيقى العربية”.

ويشارك في المؤتمر٥٠ باحث من ١٥ دولة عربية واجنبية هي “مصر”،”سوريا”، “المانيا”، “تونس”، “البحرين”، “الأردن”، “الكويت”، “السودان”،”العراق”، “لبنان”، “المغرب”، “السعودية”، “ليبيا”، “فلسطين”، “إيطاليا”.

وهم الدكتور راجح داود “مصر”، الدكتور رامي شاهين “سوريا/المانيا”، الدكتور عزيز الورتاني”تونس”، الدكتور عصام معتوق”تونس”، هاني البدري ”مصر”، الدكتور عصام الجودر ”البحرين”، الدكتور عبد الحميد حمام “الأردن”، الدكتورة أحلام أكبر بن الشيخ صالح “الكويت”، الدكتور كمال يوسف علي “السودان”، الدكتور مصطفى عباس السوداني “العراق”، كفاح فاخوري”لبنان”، الدكتور يوسف طنوس “لبنان”، البطار بوشعيب ابن سعيد “المغرب”، أحمد بن محمد الواصل “السعودية”، الدكتورة رجاء موسى عبد الله عبد الخير “السودان”، الدكتور سالفاتور مورا “إيطاليا”، الدكتور نبيل الدراس “الأردن”، الدكتورة مها العربي”مصر”، الدكتور عبد المنعم بن حامد “ليبيا”، الدكتورة مسعودة القرش “ليبيا”، الدكتورة حنان أبو المجد “مصر”، الدكتور قاسم الباجي”تونس”، الدكتور ميشال الشمالي “لبنان”، الدكتورة داليا حسين فهمي “مصر”، الدكتورة نجاة ظاهر حبيب الزيد “الكويت”، الدكتور محمد آدم سليمان “السودان”، الدكتور محمد غوانمة “الأردن”، الدكتور أنور الجعيم “تونس”، الدكتور وليد الحداد “الكويت”، حسين عبد العباس “العراق”، الدكتور بلال الشيخ “مصر”، الدكتور هشام شرف “العراق”، هبة ترجمان “سوريا”، محمود منيب رشدان “فلسطين”، الدكتور حبيب ظاهر العباس “العراق”، الدكتور محمد المصمودي ”تونس”، الدكتور هياف ياسين “لبنان” عمر بشير”تونس”، نهيل سلوم “سوريا”، الدكتور صابر عبد الستار”مصر”، الدكتور محمد شبانة “مصر”، الدكتور كوكب توفيق “مصر/ إيطاليا”، الدكتور نضال نصيرات “الأردن”، الدكتور الفاتح حسين أحمد “السودان”، الدكتورة رشا طموم “مصر”، الدكتور علي شمس الدين “تونس” الدكتور عدنان خلف ساهي “العراق”، الدكتور علي نجم عبد الله “العراق”،  أحمد عبد الله دعوب “ليبيا”، محمد جمال “البحرين”.