نوفمبر 28, 2021

فرنسا: “الانقلاب” في السودان يهدد آلية نادي باريس بشأن ديون البلاد

قالت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة إن “الانقلاب العسكري” في السودان “يهدد” آلية نادي باريس التي تسمح للدول الغنية بشطب ما تدين به لهذا البلد الإفريقي.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن اتفاقا “تم التوصل إليه في 15 تموز/يوليو” في إطار نادي باريس “يتعين بموجبه على كل دائن توقيع اتفاق ثنائي مع السودان”. وأضافت بعد خمسة أشهر من قرار باريس إلغاء ديون تبلغ قيمتها نحو خمسة مليارات دولار مستحقة على السودان، “من الواضح أن الانقلاب العسكري في 25 تشرين الأول/أكتوبر يهدد هذه الآلية”.

وتناهز ديون السودان ستين مليار دولار، نحو 40% منها لدى نادي باريس.

ولتتمكن من شطب ديونها في إطار مبادرة “الدول الفقيرة الأكثر استدانة”، على الخرطوم أن تنفذ شرطين: تصفية ما تراكم عليها من ديون لدى المؤسسات المتعددة الطرف (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية) وتنفيذ “إصلاحات اقتصادية تظهر جدية السلطات وحزمها”.

وتعهدت عشرون من الدول الدائنة للسودان في تموز/يوليو بشطب 14.1 مليار دولار من ديونه من أصل 23.5 مليارا، وفق ما أعلن رئيس نادي باريس إيمانويل مولان، لافتا النظر إلى إمكان شطب القسم الذي تمت إعادة جدولته على المدى البعيد.

وكانت هذه العملية بدأت في أيار/مايو خلال مؤتمر في باريس أعلن فيه الرئيس إيمانويل ماكرون إلغاء فرنسا حصتها من الدين السوداني والبالغة قيمتها نحو خمسة مليارات دولار.

ووعدت دول عدة آنذاك، بينها فرنسا، بتقديم مساعدات تتخذ شكل قروض لمساعدة الخرطوم في تصفية ديونها لدى مؤسسات مثل البنك الدولي.

وذكر بيان الخارجية الجمعة بأن “فرنسا دعمت عملية الانتقال الديمقراطي في السودان منذ بداية 2019. وفي هذا الإطار، كانت شريكا موثوقا به لهذا البلد في كل مجالات التعاون. وشكلت عملية إلغاء الدين السوداني جزءا من هذا الأمر”.

أ ف ب