نوفمبر 28, 2021

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية في إثيوبيا

إثيوبيا تدخل منعطفاً تصعيدياً جديداً (تيموتي أ. كلاري/فرانس برس)

أعرب مجلس الأمن الدولي الجمعة عن “قلقه العميق” من تصعيد النزاع في إثيوبيا ودعا إلى وقف إطلاق النار، وذلك في بيان مشترك تلاه للصحافيين السفير المكسيكي لدى الأمم المتحدة خوان رامون، جاء فيه أن أعضاء المجلس “يدعون إلى إنهاء الأعمال العدائية والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار”.
كما طالبت الدول الأعضاء بـ”تهيئة الظروف لبدء حوار وطني إثيوبي شامل لحل الأزمة”. وأرجئ اجتماع مفتوح للمجلس كان مقرراً الجمعة إلى الإثنين. لكن الدول الخمس عشرة الأعضاء التي واجهت صعوبات حتى الآن للاتفاق على موقف مشترك، أصدرت هذا الإعلان بعيد تهديد متمردي “جبهة تحرير شعب تيغراي” بالزحف على أديس أبابا بعد نحو عام من الحرب.
وأعربت الدول الأعضاء بشكل خاص عن “قلقها العميق من اتساع وتكثيف الاشتباكات العسكرية في شمال إثيوبيا” و”تداعيات النزاع على الوضع الإنساني” و”استقرار البلاد والمنطقة برمتها”. كما جدد مجلس الأمن دعمه “لسلامة أراضي إثيوبيا ووحدتها”. ودخلت إثيوبيا منعطفاً تصعيدياً جديداً، اليوم الجمعة، مع تشكيل تسع جماعات، على رأسها “جبهة تحرير شعب تيغراي” و”جيش تحرير أورومو”، تحالفاً لإسقاط حكومة أبي أحمد، إلا أنها تركت الباب مفتوحاً أمام التفاوض للوصول إلى هذا الأمر، أو استخدام القوة، وهو ما ينذر بحرب واسعة، خصوصاً بعدما استبقت الحكومة هذا الأمر متعهدة بمواصلة القتال، في رفض واضح للدعوات الدولية لوقف إطلاق النار.

أخبار

التحديثات الحية

وتشكل التحالف في الوقت الذي واصل فيه المبعوث الأميركي الخاص إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان اجتماعاته مع كبار المسؤولين الحكوميين في أديس أبابا، وسط دعوات لوقف فوري لإطلاق النار، وإجراء محادثات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة آلاف الأشخاص منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

(فرانس برس، العربي الجديد)