ديسمبر 6, 2021

بينهم الصودا واختلاق الأعذار.. 8 أخطاء لن تجعلك تفقد وزنك أبدًا

عدم تناول الطعام بانتظام يخبر جسمك أنك قد تواجه مجاعة مستقبلاً

يسأل الكثير نفسه؛ لماذا لا يظهر على جسمي تأثير الحمية الغذائية على الرغم من التزامي بها؟ الإجابة عن السؤال ليست بالسهولة التي تتوقعها، وإنما تريد منك أن تراجع نفسك قليلاً، فهل أنت بالفعل تلتزم بما يطلبه جسمك للاستجابة للحميات الغذائية؟.

ووفق تقرير لـ “سبوتنيك”، فإن اسم النظام الغذائي الذي تتبعه لا يهم كثيرًا، ولا نوعه ولا طريقته، وإن كانت جميعها تتفق على ضرورة الابتعاد عن السكريات الضارة، والأطعمة السريعة، والنشويات، وغيرها من الممنوعات المعروفة والتي تبدو موجودة في أغلب الأنظمة الغذائية.

لكن المهم فعلاً الالتزام بـ8 أشياء حتى ترى انعكاس ما تقوم به على جسمك، فترى جسدك ممشوقًا قويًا متناسقًا، وهذه الأشياء الثمانية نصح بها “موقع Eat This ، Not That!”، ففي هذا التقرير أحضر ورقة وقلمًا، وأجب عن كل سؤال بنعم أو لا فإن كانت إجابتك بلا فاعلم أن هذا سبب عدم نقصان وزنك، أم إن كانت بنعم فاعد التفكير واذهب إلى طبيبك للتأكد من حالتك الصحية.

هل تتناول البروتين في الصباح؟
يعد تناول البروتين في الصباح واحدًا من أهم أسباب نقصان الوزن، ويقول أنتوني كوفي، خبير التغذية والمدرب: “الشيء الوحيد الذي لاحظته في 90 % من عملائي الذين لا يستطيعون إنقاص الوزن هو أنهم يتخطون البروتين الثقيل في الوجبة الأولى من يومهم”.

وأضاف أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، وخصوصًا في بداية اليوم، لا يؤدي فقط إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية على مدار اليوم، ولكنه يؤدي كذلك إلى الحفاظ بشكل أفضل على كتلة الجسم الخالية من الدهون، مما يحمي عملية التمثيل الغذائي بشكل أكبر، ويساعد في مزيد من التناسق.

ولفت إلى أن تناول البروتين في الصباح يقلل من اضطراب المزاج، والغضب، والتوتر، ومستويات الإرهاق طوال اليوم، وهي الأشياء التي تؤدي بطريقة ما إلى زيادة الوزن.

هل أنت ممتن لنظامك الغذائي؟
هل تعرف أن حالتك النفسية لها تأثير كبير في إنقاص الوزن، حيث تساعد على تصميمك في استكمال برنامج تخفيض الوزن الذي وضعه لك الطبيب أو اخترته لنفسك.

ويشير الموقع إلى أنك إذا كنت لا تشعر بالامتنان تجاه نظامك فلن تكون منضبطًا به، وبالتالي فرص نجاحك ستكون ضئيلة.

وينقل الموقع عن خبراء أن إحساس الشخص بالندرة أو أن عليه الالتزام بكميات قليلة من الطعام يجعله ينتج بيئة عقلية غير صحية تزيد من احتمالية الأكل العاطفي والشراهة.

وأشار الخبير إلى أن الشعور بالامتنان ليس مجرد تقنية خيالية، بل إنها استراتيجية تتصدى بشكل خاص للشعور بالندرة. “يجب أن يكون هناك شعور بالامتنان والوفرة لجعل تناول الطعام المتناقص عمدًا أقل قمعًا”.

هل تنتظر حتى تتضور جوعًا قبل أن تأكل؟
ربما هذا أسوأ أمر يمكن أن تفعله عند اتباعك أي نظام غذائي، إذ يجعلك هذا شرهًا عندما يحضر الطعام.

يرى خبراء التغذية للموقع إن الانتظار طوال اليوم من دون طعام على أمل أن تفقد وزنك هي استراتيجية خاطئة، “غالبًا ما يعتقد الأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن أنهم إذا تخطوا وجبة أو يمكنهم تأخير وقت الوجبة، مما سيساعدهم على استهلاك سعرات حرارية أقل. وغالبًا ما يأتي هذا بنتائج عكسية لأن الناس حتمًا سيصابون بالجوع لدرجة أنهم يأكلون أكثر من اللازم”.

والعكس هو الصحيح حيث يساعد وجود أوقات وجبات طعام منظمة وطعام مُعد مسبقًا في التأكد من أن إشارات الجوع تظل تحت السيطرة وأن الناس قادرون على اختيار وجبات صحية ومتوازنة.

هل تأكل ما يكفيك في كل وجبة؟
القاعدة تقول إن “الجوع لا يؤدي أبدًا إلى إنقاص الوزن”، وأسوأ شيء يمكن أن يفعله الناس هو عدم تناول الطعام، على أمل إنقاص الوزن؛ هذا خطر كبير إذ يؤدي إلى اختلالات السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم كل يوم وبشكل مفاجئ، وهو أمر خطير جدًا إذ يتسبب في فوضى الهرمونات. وعندما تكون هرموناتك خارجة عن السيطرة، لا ينخفض الوزن.

ويشير خبراء التغذية إلى أن تخطي وجبة أو عدم تناول الطعام بانتظام يخبر جسمك أنك قد تواجه مجاعة في المستقبل القريب، وسوف يتكيف التمثيل الغذائي الخاص بك على ذلك، إذ يقوم الجسم بشكل لا إرادي بتخزين الطعام على شكل دهون، أما عندما تكون ملتزمًا بالأكل المنتظم فهنا يخبر عقلك أن هناك طعامًا جاهزًا للاستهلاك وأن جسمك ليس لديه أي داعٍ لتخزين ما تأكله لوقت لاحق.

هل تأكل في وقت متأخر من الليل؟
على الرغم من اختلاف الآراء حول هذا الأمر إلا أن الموقع يشير إلى أنه إذا كنت تأكل عشاءً كبيرًا في وقت متأخر فهذا غالبًا يقلل فرصك في إنقاص الوزن بنجاح.

وتقول كارلي بانكس، خبيرة التغذية: “أشجع عملائي عادة على تناول وجبة أكبر على الغداء،على أن يتناولوا الحساء أو السلطة على العشاء بدلاً من العداء”. وتتابع: “لقد رأيت عملاء يفقدون ما يزيد على 35 رطلاً بمجرد تغيير أوقات وجباتهم، أثناء تناول النظام الغذائي نفسه بالضبط. هذا التحول أيضًا يحسن نوعية النوم”.

هل تشرب الكحول؟
يعتبر خبراء التغذية أن الكحول هو أحد أكبر الأشرار في إنقاص الوزن، ويقلل فرصك في إنقاذ الوزن مهما كنت ملتزمًا بالنظام الغذائي.

وينقل الموقع عن خبراء التغذية تشديدهم على أن “كوبًا واحدًا من النبيذ يتراوح بين 120 و 125 سعرًا حراريًا، بينما تحتوي صودا الفودكا على ما يزيد قليلاً على 100 سعر حراري، ويمكن لمارغريتا 16 أونصة أن تعيد لك أكثر من 1000 سعر حراري، هذا فقط إذا كنت تتناول واحدة”.

ويشددون على أن “هذه المشروبات الغنية بالسعرات الحرارية لها أيضًا قيمة غذائية قليلة أو معدومة، ومن المرجح أنك ستشتهي الأطعمة الدهنية وغير الصحية بدلاً من اختيار وجبة مليئة بالبروتين والخضراوات عندما تكون ثملًاً.

هل تشرب الصودا بانتظام؟
إذا كنت تفعل ذلك فعليك مراجعة نفسك فورًا، فالمشروبات مثل الصودا تحتوي على نسبة عالية من السكر، بالإضافة إلى ضررها الصحي.

ويؤكد خبراء التغذية بحسب الموقع أنه ثبت أن الوجبات الغذائية الغنية بالسكر لديها القدرة على تقليل التنوع الميكروبي في القناة الهضمية بعد مرور أسبوع واحد فقط.

ويشيرون إلى أن انتظام تناول الصودا يتسبب في مشاكل صحية كبيرة، والتي من بينها السمنة.

هل تختلق لنفسك الأعذار لمخالفة النظام الغذائي؟
عليك أن تكون جادًا في التزامك بالنظام الغذائي الذي اخترته لنفسك، أو ذاك الذي نصحك به طبيبك، وعليك أن تضع لنفسك هدفًا وتسعى لتحقيقه، ولا تؤجل ذلك للغد بل ابدأ من الآن، لا تقل لنفسك سأبدأ غدًا.

وتقول إميلي تيلز ، اختصاصية تغذية: “إن أسوأ شيء تقوم به من أجل تحقيق أهدافك الصحية وفقدان الوزن هو اختلاق الأعذار”.

بينهم الصودا واختلاق الأعذار.. 8 أخطاء لن تجعلك تفقد وزنك أبدًا


سبق

يسأل الكثير نفسه؛ لماذا لا يظهر على جسمي تأثير الحمية الغذائية على الرغم من التزامي بها؟ الإجابة عن السؤال ليست بالسهولة التي تتوقعها، وإنما تريد منك أن تراجع نفسك قليلاً، فهل أنت بالفعل تلتزم بما يطلبه جسمك للاستجابة للحميات الغذائية؟.

ووفق تقرير لـ “سبوتنيك”، فإن اسم النظام الغذائي الذي تتبعه لا يهم كثيرًا، ولا نوعه ولا طريقته، وإن كانت جميعها تتفق على ضرورة الابتعاد عن السكريات الضارة، والأطعمة السريعة، والنشويات، وغيرها من الممنوعات المعروفة والتي تبدو موجودة في أغلب الأنظمة الغذائية.

لكن المهم فعلاً الالتزام بـ8 أشياء حتى ترى انعكاس ما تقوم به على جسمك، فترى جسدك ممشوقًا قويًا متناسقًا، وهذه الأشياء الثمانية نصح بها “موقع Eat This ، Not That!”، ففي هذا التقرير أحضر ورقة وقلمًا، وأجب عن كل سؤال بنعم أو لا فإن كانت إجابتك بلا فاعلم أن هذا سبب عدم نقصان وزنك، أم إن كانت بنعم فاعد التفكير واذهب إلى طبيبك للتأكد من حالتك الصحية.

هل تتناول البروتين في الصباح؟
يعد تناول البروتين في الصباح واحدًا من أهم أسباب نقصان الوزن، ويقول أنتوني كوفي، خبير التغذية والمدرب: “الشيء الوحيد الذي لاحظته في 90 % من عملائي الذين لا يستطيعون إنقاص الوزن هو أنهم يتخطون البروتين الثقيل في الوجبة الأولى من يومهم”.

وأضاف أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، وخصوصًا في بداية اليوم، لا يؤدي فقط إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية على مدار اليوم، ولكنه يؤدي كذلك إلى الحفاظ بشكل أفضل على كتلة الجسم الخالية من الدهون، مما يحمي عملية التمثيل الغذائي بشكل أكبر، ويساعد في مزيد من التناسق.

ولفت إلى أن تناول البروتين في الصباح يقلل من اضطراب المزاج، والغضب، والتوتر، ومستويات الإرهاق طوال اليوم، وهي الأشياء التي تؤدي بطريقة ما إلى زيادة الوزن.

هل أنت ممتن لنظامك الغذائي؟
هل تعرف أن حالتك النفسية لها تأثير كبير في إنقاص الوزن، حيث تساعد على تصميمك في استكمال برنامج تخفيض الوزن الذي وضعه لك الطبيب أو اخترته لنفسك.

ويشير الموقع إلى أنك إذا كنت لا تشعر بالامتنان تجاه نظامك فلن تكون منضبطًا به، وبالتالي فرص نجاحك ستكون ضئيلة.

وينقل الموقع عن خبراء أن إحساس الشخص بالندرة أو أن عليه الالتزام بكميات قليلة من الطعام يجعله ينتج بيئة عقلية غير صحية تزيد من احتمالية الأكل العاطفي والشراهة.

وأشار الخبير إلى أن الشعور بالامتنان ليس مجرد تقنية خيالية، بل إنها استراتيجية تتصدى بشكل خاص للشعور بالندرة. “يجب أن يكون هناك شعور بالامتنان والوفرة لجعل تناول الطعام المتناقص عمدًا أقل قمعًا”.

هل تنتظر حتى تتضور جوعًا قبل أن تأكل؟
ربما هذا أسوأ أمر يمكن أن تفعله عند اتباعك أي نظام غذائي، إذ يجعلك هذا شرهًا عندما يحضر الطعام.

يرى خبراء التغذية للموقع إن الانتظار طوال اليوم من دون طعام على أمل أن تفقد وزنك هي استراتيجية خاطئة، “غالبًا ما يعتقد الأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن أنهم إذا تخطوا وجبة أو يمكنهم تأخير وقت الوجبة، مما سيساعدهم على استهلاك سعرات حرارية أقل. وغالبًا ما يأتي هذا بنتائج عكسية لأن الناس حتمًا سيصابون بالجوع لدرجة أنهم يأكلون أكثر من اللازم”.

والعكس هو الصحيح حيث يساعد وجود أوقات وجبات طعام منظمة وطعام مُعد مسبقًا في التأكد من أن إشارات الجوع تظل تحت السيطرة وأن الناس قادرون على اختيار وجبات صحية ومتوازنة.

هل تأكل ما يكفيك في كل وجبة؟
القاعدة تقول إن “الجوع لا يؤدي أبدًا إلى إنقاص الوزن”، وأسوأ شيء يمكن أن يفعله الناس هو عدم تناول الطعام، على أمل إنقاص الوزن؛ هذا خطر كبير إذ يؤدي إلى اختلالات السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم كل يوم وبشكل مفاجئ، وهو أمر خطير جدًا إذ يتسبب في فوضى الهرمونات. وعندما تكون هرموناتك خارجة عن السيطرة، لا ينخفض الوزن.

ويشير خبراء التغذية إلى أن تخطي وجبة أو عدم تناول الطعام بانتظام يخبر جسمك أنك قد تواجه مجاعة في المستقبل القريب، وسوف يتكيف التمثيل الغذائي الخاص بك على ذلك، إذ يقوم الجسم بشكل لا إرادي بتخزين الطعام على شكل دهون، أما عندما تكون ملتزمًا بالأكل المنتظم فهنا يخبر عقلك أن هناك طعامًا جاهزًا للاستهلاك وأن جسمك ليس لديه أي داعٍ لتخزين ما تأكله لوقت لاحق.

هل تأكل في وقت متأخر من الليل؟
على الرغم من اختلاف الآراء حول هذا الأمر إلا أن الموقع يشير إلى أنه إذا كنت تأكل عشاءً كبيرًا في وقت متأخر فهذا غالبًا يقلل فرصك في إنقاص الوزن بنجاح.

وتقول كارلي بانكس، خبيرة التغذية: “أشجع عملائي عادة على تناول وجبة أكبر على الغداء،على أن يتناولوا الحساء أو السلطة على العشاء بدلاً من العداء”. وتتابع: “لقد رأيت عملاء يفقدون ما يزيد على 35 رطلاً بمجرد تغيير أوقات وجباتهم، أثناء تناول النظام الغذائي نفسه بالضبط. هذا التحول أيضًا يحسن نوعية النوم”.

هل تشرب الكحول؟
يعتبر خبراء التغذية أن الكحول هو أحد أكبر الأشرار في إنقاص الوزن، ويقلل فرصك في إنقاذ الوزن مهما كنت ملتزمًا بالنظام الغذائي.

وينقل الموقع عن خبراء التغذية تشديدهم على أن “كوبًا واحدًا من النبيذ يتراوح بين 120 و 125 سعرًا حراريًا، بينما تحتوي صودا الفودكا على ما يزيد قليلاً على 100 سعر حراري، ويمكن لمارغريتا 16 أونصة أن تعيد لك أكثر من 1000 سعر حراري، هذا فقط إذا كنت تتناول واحدة”.

ويشددون على أن “هذه المشروبات الغنية بالسعرات الحرارية لها أيضًا قيمة غذائية قليلة أو معدومة، ومن المرجح أنك ستشتهي الأطعمة الدهنية وغير الصحية بدلاً من اختيار وجبة مليئة بالبروتين والخضراوات عندما تكون ثملًاً.

هل تشرب الصودا بانتظام؟
إذا كنت تفعل ذلك فعليك مراجعة نفسك فورًا، فالمشروبات مثل الصودا تحتوي على نسبة عالية من السكر، بالإضافة إلى ضررها الصحي.

ويؤكد خبراء التغذية بحسب الموقع أنه ثبت أن الوجبات الغذائية الغنية بالسكر لديها القدرة على تقليل التنوع الميكروبي في القناة الهضمية بعد مرور أسبوع واحد فقط.

ويشيرون إلى أن انتظام تناول الصودا يتسبب في مشاكل صحية كبيرة، والتي من بينها السمنة.

هل تختلق لنفسك الأعذار لمخالفة النظام الغذائي؟
عليك أن تكون جادًا في التزامك بالنظام الغذائي الذي اخترته لنفسك، أو ذاك الذي نصحك به طبيبك، وعليك أن تضع لنفسك هدفًا وتسعى لتحقيقه، ولا تؤجل ذلك للغد بل ابدأ من الآن، لا تقل لنفسك سأبدأ غدًا.

وتقول إميلي تيلز ، اختصاصية تغذية: “إن أسوأ شيء تقوم به من أجل تحقيق أهدافك الصحية وفقدان الوزن هو اختلاق الأعذار”.

08 نوفمبر 2021 – 3 ربيع الآخر 1443

02:25 AM


عدم تناول الطعام بانتظام يخبر جسمك أنك قد تواجه مجاعة مستقبلاً

يسأل الكثير نفسه؛ لماذا لا يظهر على جسمي تأثير الحمية الغذائية على الرغم من التزامي بها؟ الإجابة عن السؤال ليست بالسهولة التي تتوقعها، وإنما تريد منك أن تراجع نفسك قليلاً، فهل أنت بالفعل تلتزم بما يطلبه جسمك للاستجابة للحميات الغذائية؟.

ووفق تقرير لـ “سبوتنيك”، فإن اسم النظام الغذائي الذي تتبعه لا يهم كثيرًا، ولا نوعه ولا طريقته، وإن كانت جميعها تتفق على ضرورة الابتعاد عن السكريات الضارة، والأطعمة السريعة، والنشويات، وغيرها من الممنوعات المعروفة والتي تبدو موجودة في أغلب الأنظمة الغذائية.

لكن المهم فعلاً الالتزام بـ8 أشياء حتى ترى انعكاس ما تقوم به على جسمك، فترى جسدك ممشوقًا قويًا متناسقًا، وهذه الأشياء الثمانية نصح بها “موقع Eat This ، Not That!”، ففي هذا التقرير أحضر ورقة وقلمًا، وأجب عن كل سؤال بنعم أو لا فإن كانت إجابتك بلا فاعلم أن هذا سبب عدم نقصان وزنك، أم إن كانت بنعم فاعد التفكير واذهب إلى طبيبك للتأكد من حالتك الصحية.

هل تتناول البروتين في الصباح؟
يعد تناول البروتين في الصباح واحدًا من أهم أسباب نقصان الوزن، ويقول أنتوني كوفي، خبير التغذية والمدرب: “الشيء الوحيد الذي لاحظته في 90 % من عملائي الذين لا يستطيعون إنقاص الوزن هو أنهم يتخطون البروتين الثقيل في الوجبة الأولى من يومهم”.

وأضاف أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، وخصوصًا في بداية اليوم، لا يؤدي فقط إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية على مدار اليوم، ولكنه يؤدي كذلك إلى الحفاظ بشكل أفضل على كتلة الجسم الخالية من الدهون، مما يحمي عملية التمثيل الغذائي بشكل أكبر، ويساعد في مزيد من التناسق.

ولفت إلى أن تناول البروتين في الصباح يقلل من اضطراب المزاج، والغضب، والتوتر، ومستويات الإرهاق طوال اليوم، وهي الأشياء التي تؤدي بطريقة ما إلى زيادة الوزن.

هل أنت ممتن لنظامك الغذائي؟
هل تعرف أن حالتك النفسية لها تأثير كبير في إنقاص الوزن، حيث تساعد على تصميمك في استكمال برنامج تخفيض الوزن الذي وضعه لك الطبيب أو اخترته لنفسك.

ويشير الموقع إلى أنك إذا كنت لا تشعر بالامتنان تجاه نظامك فلن تكون منضبطًا به، وبالتالي فرص نجاحك ستكون ضئيلة.

وينقل الموقع عن خبراء أن إحساس الشخص بالندرة أو أن عليه الالتزام بكميات قليلة من الطعام يجعله ينتج بيئة عقلية غير صحية تزيد من احتمالية الأكل العاطفي والشراهة.

وأشار الخبير إلى أن الشعور بالامتنان ليس مجرد تقنية خيالية، بل إنها استراتيجية تتصدى بشكل خاص للشعور بالندرة. “يجب أن يكون هناك شعور بالامتنان والوفرة لجعل تناول الطعام المتناقص عمدًا أقل قمعًا”.

هل تنتظر حتى تتضور جوعًا قبل أن تأكل؟
ربما هذا أسوأ أمر يمكن أن تفعله عند اتباعك أي نظام غذائي، إذ يجعلك هذا شرهًا عندما يحضر الطعام.

يرى خبراء التغذية للموقع إن الانتظار طوال اليوم من دون طعام على أمل أن تفقد وزنك هي استراتيجية خاطئة، “غالبًا ما يعتقد الأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن أنهم إذا تخطوا وجبة أو يمكنهم تأخير وقت الوجبة، مما سيساعدهم على استهلاك سعرات حرارية أقل. وغالبًا ما يأتي هذا بنتائج عكسية لأن الناس حتمًا سيصابون بالجوع لدرجة أنهم يأكلون أكثر من اللازم”.

والعكس هو الصحيح حيث يساعد وجود أوقات وجبات طعام منظمة وطعام مُعد مسبقًا في التأكد من أن إشارات الجوع تظل تحت السيطرة وأن الناس قادرون على اختيار وجبات صحية ومتوازنة.

هل تأكل ما يكفيك في كل وجبة؟
القاعدة تقول إن “الجوع لا يؤدي أبدًا إلى إنقاص الوزن”، وأسوأ شيء يمكن أن يفعله الناس هو عدم تناول الطعام، على أمل إنقاص الوزن؛ هذا خطر كبير إذ يؤدي إلى اختلالات السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم كل يوم وبشكل مفاجئ، وهو أمر خطير جدًا إذ يتسبب في فوضى الهرمونات. وعندما تكون هرموناتك خارجة عن السيطرة، لا ينخفض الوزن.

ويشير خبراء التغذية إلى أن تخطي وجبة أو عدم تناول الطعام بانتظام يخبر جسمك أنك قد تواجه مجاعة في المستقبل القريب، وسوف يتكيف التمثيل الغذائي الخاص بك على ذلك، إذ يقوم الجسم بشكل لا إرادي بتخزين الطعام على شكل دهون، أما عندما تكون ملتزمًا بالأكل المنتظم فهنا يخبر عقلك أن هناك طعامًا جاهزًا للاستهلاك وأن جسمك ليس لديه أي داعٍ لتخزين ما تأكله لوقت لاحق.

هل تأكل في وقت متأخر من الليل؟
على الرغم من اختلاف الآراء حول هذا الأمر إلا أن الموقع يشير إلى أنه إذا كنت تأكل عشاءً كبيرًا في وقت متأخر فهذا غالبًا يقلل فرصك في إنقاص الوزن بنجاح.

وتقول كارلي بانكس، خبيرة التغذية: “أشجع عملائي عادة على تناول وجبة أكبر على الغداء،على أن يتناولوا الحساء أو السلطة على العشاء بدلاً من العداء”. وتتابع: “لقد رأيت عملاء يفقدون ما يزيد على 35 رطلاً بمجرد تغيير أوقات وجباتهم، أثناء تناول النظام الغذائي نفسه بالضبط. هذا التحول أيضًا يحسن نوعية النوم”.

هل تشرب الكحول؟
يعتبر خبراء التغذية أن الكحول هو أحد أكبر الأشرار في إنقاص الوزن، ويقلل فرصك في إنقاذ الوزن مهما كنت ملتزمًا بالنظام الغذائي.

وينقل الموقع عن خبراء التغذية تشديدهم على أن “كوبًا واحدًا من النبيذ يتراوح بين 120 و 125 سعرًا حراريًا، بينما تحتوي صودا الفودكا على ما يزيد قليلاً على 100 سعر حراري، ويمكن لمارغريتا 16 أونصة أن تعيد لك أكثر من 1000 سعر حراري، هذا فقط إذا كنت تتناول واحدة”.

ويشددون على أن “هذه المشروبات الغنية بالسعرات الحرارية لها أيضًا قيمة غذائية قليلة أو معدومة، ومن المرجح أنك ستشتهي الأطعمة الدهنية وغير الصحية بدلاً من اختيار وجبة مليئة بالبروتين والخضراوات عندما تكون ثملًاً.

هل تشرب الصودا بانتظام؟
إذا كنت تفعل ذلك فعليك مراجعة نفسك فورًا، فالمشروبات مثل الصودا تحتوي على نسبة عالية من السكر، بالإضافة إلى ضررها الصحي.

ويؤكد خبراء التغذية بحسب الموقع أنه ثبت أن الوجبات الغذائية الغنية بالسكر لديها القدرة على تقليل التنوع الميكروبي في القناة الهضمية بعد مرور أسبوع واحد فقط.

ويشيرون إلى أن انتظام تناول الصودا يتسبب في مشاكل صحية كبيرة، والتي من بينها السمنة.

هل تختلق لنفسك الأعذار لمخالفة النظام الغذائي؟
عليك أن تكون جادًا في التزامك بالنظام الغذائي الذي اخترته لنفسك، أو ذاك الذي نصحك به طبيبك، وعليك أن تضع لنفسك هدفًا وتسعى لتحقيقه، ولا تؤجل ذلك للغد بل ابدأ من الآن، لا تقل لنفسك سأبدأ غدًا.

وتقول إميلي تيلز ، اختصاصية تغذية: “إن أسوأ شيء تقوم به من أجل تحقيق أهدافك الصحية وفقدان الوزن هو اختلاق الأعذار”.