ديسمبر 5, 2021

سورية: فصائل المعارضة تقصف مواقع النظام رداً على مجزرة شمال إدلب

يأتي القصف رداً على مجزرة مروعة ارتكبها النظام شمال إدلب (عبد العزيز كتاز/ فرانس برس)

قُتل 3 عناصر يتبعون لقوات النظام السوري والمليشيات المرتبطة بروسيا، مساء الخميس، إثر قصف مكثف لفصائل المعارضة السورية طاول مواقع ومقرات عسكرية لقوات النظام والمليشيات المرتبطة بروسيا وإيران في كلٍ من أرياف حلب وإدلب واللاذقية، شمال غربي سورية.

وقالت مصادر عسكرية عاملة ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”، في حديث لـ”العربي الجديد”، إنها كثفت قصفها الصاروخي والمدفعي مساء الخميس على مواقع ومقرات قوات النظام والمليشيات المرتبطة بروسيا وإيران في أرياف حلب واللاذقية وإدلب.

وأكدت المصادر مقتل 3 من عناصر قوات النظام، اثنان منهم يتبعون لفرقة (25 مهام خاصة) المدعومة من روسيا، إضافة لجرح عناصر آخرين من تشكيلات مختلفة تابعة للنظام.

وبينت المصادر “استهداف أربع نقاط لقوات النظام في قلعة شلف الواقعة ضمن منطقة جبل الأكراد شرقي محافظة اللاذقية، بالإضافة لاستهداف مقرات على أطراف مدينة معرة النعمان وبلدة خان السبل وقريتي جرادة ومعرة موخص جنوبي محافظة إدلب، ومرابض مدفعية ليزرية للمليشيات المرتبطة بروسيا منتشرة في مدينة سراقب شرق إدلب”.

كما أكدت استهداف “مقرات لـ(قوات حزب الله) في بلدات أورم الصغرى، وزيتان، والعيس، والحاضر، وخان طومان، وقرية الكماري، والأكاديمية العسكرية جنوب غربي محافظة حلب، عدا عن استهداف معسكرات للمليشيات الإيرانية في منطقة جورين، وقرية البحصة، وبلدة ناعورة جورين في منطقة سهل الغاب، غربي محافظة حماة”.

بدوره، قال العقيد مصطفى بكور، الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش العزة” المنضوي ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن الفصائل تقوم بعمليات قصف على مواقع نظام الأسد رداً على المجازر المرتكبة، حتى وإن “كانت هذه الردود لا ترقى إلى أن تكون رادعة، إلا أنها ضرورية في هذه الظروف”.

وأشار بكور إلى أن “القصف الروسي والأسدي في أغلب الأوقات يستهدف المدنيين بالقرب من خطوط المواجهة، لكن في الأشهر الأخيرة طاول القصف الروسي مناطق تعتبر آمنة وبعيدة عن خطوط المواجهة”، معتبراً أن هذا القصف “محاولة روسية للضغط على الحاضنة الشعبية بهدف إيجاد شرخ بينها وبين الفصائل، باعتبار أن الفصائل لا تهاجم وليست قادرة على حماية المدنيين من هجمات العدو”.

ويعتقد القيادي في فصائل المعارضة السورية أن “جبهات إدلب ستحافظ على وضعها الحالي مؤقتاً مع استمرار الاستهدافات المتبادلة”، مشيرًا إلى تزايد الاستهدافات مع اقتراب المؤتمرات والاجتماعات واللقاءات الدولية التي تخص الشأن السوري.

وكانت الطائرات الحربية الروسية قد ارتكبت، صباح الخميس، مجزرة مروعة راح ضحيتها خمسة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، نزحوا من قرية البرقوم بريف حلب الجنوبي إثر استهدافها بثلاث غارات جوية قرب تجمع مخيمات معرة مصرين شمالي محافظة إدلب، شمال غربي سورية.