سبتمبر 22, 2021

بالفيديو.. فيصل بن بندر لـ”سبق”: هذه أسباب احتلال الرياض المرتبة الأولى في المناطق الأعلى إصابة بـ”كورونا”

01 مايو 2021 – 19 رمضان 1442
01:48 AM

قال: لا خوف.. ونحن مسيطرون على الوضع وحافظون لها بخير حفظ بإذن الله

بالفيديو.. فيصل بن بندر لـ”سبق”: هذه أسباب احتلال الرياض المرتبة الأولى في المناطق الأعلى إصابة بـ”كورونا”

طمأن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بأن وضع جائحة فيروس كورونا في المنطقة تحت السيطرة مرجعًا احتلال المنطقة المرتبة الأولى في المناطق الأعلى بتسجيل حالات الإصابة بكورونا إلى النسبة والتناسب بين عدد سكانها الكبير وارتفاع معدل الحالات.

جاء ذلك في تصريح صحفي إلى “سبق” عقب رعايته نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- مساء أمس الجمعة حفل جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين في دورتها الثانية والعشرين، بتنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة الرياض.

وقال أمير الرياض لـ”سبق” ردًّا على سؤالها عن توجيهاته لسكان المنطقة التي تسجل أعلى معدلات بالإصابة بالفيروس بين مناطق السعودية في ظل تأكيد الإمارة أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية: “عدد سكان الرياض كبير جدًّا، وهي نسبة وتناسب؛ فلا خوف بإذن الله. ونحن مسيطرون عليها، وحافظون لها بخير حفظ -إن شاء الله-“.

وتُظهر بيانات وزارة الصحة احتلال منطقة الرياض المرتبة الأولى في المناطق الأعلى بالإصابة خلال الأيام الماضية. وتجاوز تسجيل الإصابات والحالات حاجز 400 حالة يوميًّا.

وكانت إمارة منطقة الرياض قد أطلقت حملة “سلامتنا بالتزامنا”، وذلك بتوجيه من الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة؛ بهدف حث الأفراد والمؤسسات في المنطقة على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وأخذ اللقاح؛ للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

وتهدف الحملة إلى نشر الوعي المجتمعي في المنطقة بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وأخذ اللقاح؛ للإسهام في الحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد19.

وتأتي الحملة في ظل الظروف الصحية الراهنة بارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا لحث أبناء وسكان المنطقة على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والمبادرة بأخذ اللقاح، وكذلك حث المؤسسات على الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، وحث منسوبيها على أخذ اللقاح.