ديسمبر 6, 2021

حريق كبير في مصنع إيراني للصناعات الكيميائية يخلّف 6 إصابات

التلفزيون الإيراني: سبب وقوع الحادث ليس واضحاً بعد (فرانس برس)

أعلنت السلطات الإيرانية اندلاع حريق كبير، فجر اليوم الأحد، في مصنع للصناعات الكيميائية في مدينة “شكوهيه” الصناعية في مدينة قم، على بعد 110 كيلومترات عن العاصمة الإيرانية طهران، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص، هم 4 عمال واثنان من رجال إطفاء الحريق. 

وقال المتحدث باسم منظمة إطفاء الحريق الإيرانية في مدينة قم، حميد كريمي، إن الحريق نشب في تمام الساعة السادسة فجراً بالتوقيت المحلي، وأوفدت المنظمة 20 سيارة إطفاء ثقيلة و150 شخصاً من رجال إطفاء الحريق، وقد نجحوا في منع وصول الحريق إلى مخازن الكحول في المصنع.  

وأضاف كريمي، وفقاً للتلفزيون الإيراني، أن الحريق كان واسعاً، ووقعت انفجارات داخل المصنع، مشيراً إلى أن أحد المصابين من رجال إطفاء الحريق أصيب بحروق كبيرة.  

وأعلن التلفزيون الإيراني أن سبب وقوع الحادث ليس واضحاً بعد، والسلطات المعنية بدأت تحقيقاتها في ذلك.

ويأتي الحادث، فيما شهدت إيران خلال العام الماضي سلسلة انفجارات وحرائق غامضة في منشآت صناعية في عدة مدن، ما أثار شكوكاً في أسبابها، لكن السلطات الإيرانية عزتها إلى ارتفاع درجات الحرارة وأخطاء إنسانية.  

وخلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أفاد التلفزيون الإيراني بأنّ “انفجاراً قوياً” وقع في مدينة صناعية على بعد 120 كيلومتراً من العاصمة طهران، أودى بحياة عاملين اثنين وخلّف 6 جرحى.

ويوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقع انفجار غاز في سوق “عامري” بمدينة الأهواز جنوب شرقي إيران، خلّف 6 قتلى وعدداً من الجرحى.  

وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي، انفجرت أسطوانة تحمل غاز الكلور في قرية بمحافظة إيلام غربي إيران، ما سبّب تسمم 217 شخصاً من أهالي القرية، بحسب وكالة “إيرنا” الإيرانية، لكن السلطات المحلية نفت أن يكون الحادث “أمنياً”.  

وفي الرابع من أغسطس/ آب الماضي، طاول حريق هائل مدينة صناعية في مدينة جاجرود، شرق العاصمة طهران، التهم ألفين و500 متر من المدينة الصناعية.  

وفي 15 يوليو/ تموز الماضي أيضاً، اندلع حريق كبير في مصنع للسفن والقوارب في ميناء بوشهر الواقع جنوبيّ إيران، والمطل على الخليج، ما أدى إلى “احتراق سبع سفن”، بحسب المدير العام لمنظمة إدارة الأزمات الحكومية في محافظة بوشهر جهانغير دهقاني، في تصريح للتلفزيون الإيراني.  

وخلال الشهر ذاته، وقع انفجار في شركة لإنتاج المكثفات الغازية في محافظة خراسان الرضوية، شرقي إيران، من جراء حريق في أحد المخازن، ما خلف خسائر مادية كبيرة.  

وفي شهر يونيو/ حزيران أيضاً، وقع انفجار ضخم في مركز “سينا أطهر” الطبي في شمال العاصمة الإيرانية طهران، خلف 19 قتيلاً و9 جرحى.  

ومن الأحداث ذات الطابع الأمني، انفجار وقع في منشأة “نطنز” لتخصيب اليورانيوم، يوم الرابع من الشهر الماضي، أدى إلى قطع الكهرباء عن أجزاء منها، قبل أن تؤكد السلطات الإيرانية أنها أوصلت الكهرباء مجدداً ولم تتأثر عملية تخصيب اليورانيوم.

واتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ هذا الهجوم الذي وصفته بأنه “إرهاب نووي” جاء في خضم مباحثات فيينا النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.