تصنيفات

أغسطس 4, 2021

عدو البشرية.. 151 مليون إصابة والوفيات العالمية تقترب من 3.2 مليون شخص

02 مايو 2021 – 20 رمضان 1442
01:21 PM

الولايات المتحدة تتصدّر المشهد بعدد المصابين والوفيات من الفيروس تليها البرازيل

عدو البشرية.. 151 مليون إصابة والوفيات العالمية تقترب من 3.2 مليون شخص

فيما تجاوز عدد الإصابات 151 مليوناً، اقترب عدد وفيات فيروس كورونا في العالم من 3.2 مليون شخص.

وتسبّب الفيروس بوفاة 3.182.408 أشخاص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسميّة أمس (السبت).

وتأكدت إصابة أكثر من 151.307.700 شخص بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الأغلبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

وتستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قِبل الوكالات الإحصائية، كما في روسيا وإسبانيا وبريطانيا. وسجّلت الجمعة 14048 وفاة إضافية و859743 إصابة جديدة في العالم.

وبالاستناد إلى التقارير الأخيرة، فإن الدول التي سجلت أعلى عدد وفيات، هي: الهند (3523) والبرازيل (2595) والولايات المتحدة (847).

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضرراً لناحية الوفيات (576232) والإصابات (32.345.712)، وفق أرقام جامعة جونز هوبكنز، تليها البرازيل بتسجيلها 403781 وفاة و14.659.011 إصابة، ثم المكسيك مع 216907 وفيات (2.344.755 إصابة) ثم الهند مع 211853 وفاة (19.164.969 إصابة) والمملكة المتحدة مع 127517 وفاة (4.416.623 إصابة).

بين الدول الأكثر تضرراً تسجّل المجر أعلى معدل وفيات نسبة إلى عدد السكان بلغ 285 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها جمهورية تشيكيا (274)، ثم البوسنة (261)، ومونتينيغرو (238)، وبلغاريا (236).

وسجّلت أوروبا بالإجمال، السبت، حتى الساعة 10.00 ت غ. 1.069.708 وفيات من بين 50.437.371 إصابة، فيما سجلت أميركا اللاتينية والكاريبي 919816 وفاة (28.831.722 إصابة) وأحصت الولايات المتحدة وكندا معا 600436 وفاة (33.562.118 إصابة).

وسجّلت آسيا 339110 وفيات (26.068.186 إصابة) ومنطقة الشرق الأوسط 130480 وفاة (7.803.930 إصابة)، وسجلت إفريقيا 121805 وفيات (4.561.052 إصابة) وأحصت أوقيانيا 1053 وفاة (43326 إصابة).

ومنذ بدء تفشي الوباء، ازداد عدد اختبارات الكشف بشكل كبير وتحسنت تقنيات الفحص والتعقب، ما أدّى إلى زيادة عدد الإصابات المشخّصة.

رغم ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، مع بقاء نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورة أو التي لا تظهر عليها أعراضٌ، غير مكتشفة.