تصنيفات

يوليو 31, 2021

دعوات حقوقية لحضور المعتقل المصري حسام أبو البخاري جنازة والدته

الطبيب والباحث المصري المعتقل حسام أبو البخاري (فيسبوك)

دعا حقوقيون وإعلاميون مصريون وزير الداخلية، إلى السماح للمعتقل السياسي، حسام أبو البخاري، بحضور مراسم دفن والدته، وتلقي العزاء فيها، بعد أن وافتها المنية، الاثنين، من دون أن يتمكن من رؤيتها طوال أكثر من أربع سنوات، بسبب حبسه انفرادياً، ومنع زيارته بالمخالفة للوائح السجون.

وحسام أبو البخاري طبيب وإعلامي مصري، ومفكر وباحث في مقارنة الأديان، ولم يتبن خطاب العنف يوما، لكنه محكوم عليه عسكرياً بالسجن لمدة 10 سنوات في قضية “مسيسة”، بدعوى “التحريض على الهجوم على مبنى جهاز الأمن الوطني في 2 مايو/أيار 2013”.

وأخفي أبو البخاري لعدة شهور قسرياً من قبل جهاز “الأمن الوطني” التابع لوزارة الداخلية، عقب إطاحة الجيش بالرئيس الراحل محمد مرسي، إذ اعتقل في أحداث فض اعتصام “رابعة العدوية”، بعد تعرضه لطلق ناري في الوجه، وتم القبض عليه من داخل مستشفى التأمين الصحي بحي مدينة نصر.

وحسب منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، فإن أبو البخاري معتقل في سجن العقرب شديد الحراسة منذ عام 2013، وممنوع زيارته رغم مناشدات والدته المتكررة السماح لها برؤيته قبل رحيلها، من دون أي استجابة من السلطات المصرية. وعاقبت المحكمة العسكرية أبو البخاري في أكتوبر/تشرين الأول 2017، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وتقدم بالعديد من الشكاوى إلى إدارة سجن العقرب بشأن سوء المعاملة.

الجريمة والعقاب

التحديثات الحية

وعُرف عن أبو البخاري تبنيه قضية الدفاع عن السيدة المصرية كاميليا شحاتة، والتي أشهرت إسلامها، وسلمتها الحكومة للكنيسة الأرثوذكسية، فضلا عن مشاركته في تأسيس حزب “الفضيلة”، وتقديمه برنامج “الوراقون” على قناة الحكمة الفضائية في عام 2012، وبرنامج “في الواقع” على قناة “أمجاد” حتى مارس/آذار 2013.

وفي مايو/أيار 2013، قال أبو البخاري إنه تعرض لمضايقات من ضباط في جهاز “الأمن الوطني”، وإن “جهاز أمن الدولة السابق، والدولة العميقة يعودان بقوة في مصر، وبعض الضباط هددوا عدداً من رموز التيار الإسلامي بالسجن بسبب دعوتهم إلى التظاهر بجوار مبنى الجهاز في حي مدينة نصر بالقاهرة”.