سبتمبر 17, 2021

أمن السلطة الفلسطينية يحقق مع عائلة المشتبه به بتنفيذ عملية زعترة

تواصل قوات الاحتلال ملاحقة منفذ عملية زعترة (عصام ريماوي/ الأناضول)

أكدت عائلة الفلسطيني منتصر الشلبي من بلدة ترمسعيا قضاء رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، أن ضباطا يتبعون جهاز المخابرات الفلسطيني، وبعضهم من سكان البلدة، حضروا إلى منزلهم أمس الاثنين، وحققوا مع العائلة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل العائلة فجر اليوم، وتقوم بتفتيشه واعتقال نجله أحمد.

ولليوم الثالث على التوالي تواصل قوات الاحتلال ملاحقة منفذ عملية زعترة، وشددت من إجراءاتها في محيط محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، وعثرت على مركبة في قرية عقربا جنوب نابلس، يشتبه بأنه تم تنفيذ العملية بها، لكن شبانا أحرقوها قبل مجيء قوات الاحتلال، ثم صادرها الاحتلال وهي محترقة اليوم، بينما واصلت قوات الاحتلال عمليات التفتيش في عقربا واستولت على أجهزة كاميرات المراقبة من المنازل والمحال التجارية، واعتقلت عددا من الشبان في القرية.
وأكدت زوجة الشلبي أن ضباط المخابرات الفلسطينية أبلغوها أنهم عثروا على المركبة التي تم بها تنفيذ عملية زعترة، التي أدت لإصابة 3 مستوطنين، الأحد الماضي، وأن ملكيتها باسمها. ولدى سؤالها عمن أخذها منها وكيف تم ذلك، ردت بأنها لا تعرف شيئا عن ذلك، من دون أن تستبعد إمكانية تعرضها للسرقة أو البيع.
ولدى سؤالها عما إذا كان عناصر الأمن الفلسطيني قد سألوها عن زوجها، الذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ العملية، ترددت قبل أن تؤكد أنهم سألوها عنه، وأنها لا تتذكر كثيرا ما دار بينهم، موضحة أنهم ركزوا على السيارة أكثر.
وقالت لـ”العربي الجديد” إنها طردت القوة الأمنية الفلسطينية من بيتها، واتهمتهم بأنهم “خونة” ويسعون للإضرار بها وبعائلتها. وسألتهم “لماذا تفضحون الأحداث ولمصلحة من؟ فردوا أنهم جاءوا لمساعدتها”، لكنها أصرت على أن يخرجوا من البيت وألا يعودوا إليه. 
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت منزلهم بعد فجر الثلاثاء، وأخضعتها وابنها أحمد قبل اعتقاله إلى تحقيق ميداني، تركز على معرفة مكان زوجها، حيث نفت علمها بمكان وجوده.
وأشارت إلى أن ضباط الاحتلال هددوها باعتقالها بصفتها “شريكة في الجريمة”، على حد زعمهم.
وقالت إنها تواصلت مع السفارة الأميركية لمساعدتها في معرفة مصير ابنها، كونه يحمل الجنسية الأميركية، وقالت إن جنود الاحتلال الإسرائيلي تعرضوا له بالضرب المبرح وكسروا أثاث البيت، وحققوا معهم بعنف.

تقارير عربية

التحديثات الحية

وتركز التحقيق معهم عن زوجها، حيث نفوا أي معرفة بمصيره، ويزعم الاحتلال أن المركبة المستعملة في تنفيذ العملية تعود للشلبي.
وكان جيش الاحتلال قد قال، في وقت سابق يوم الثلاثاء، إنه ما يزال يلاحق منفذي عملية إطلاق النار على حاجز زعترة المقام جنوب نابلس، والتي أسفرت عن ثلاث إصابات، إحداها حرجة جدًا، وأشار إلى أنه اعتقل عدة أشخاص يشتبه بأنهم قدّموا المساعدة للمنفذ.