سبتمبر 17, 2021

الخارجية السودانية: سد النهضة بدون اتفاق سيصبح سيفاً على رقابنا

وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (فيسبوك)

قالت وزيرة الخارجيية السودانية، مريم الصادق المهدي، إن البوصلة التي تقود بلادها في مفاوضات سد النهضة هى مصلحة السودان أولاً وأخيراً، من غير انحياز لأي طرف من الأطراف.

وأضافت المهدي، خلال كلمة لها أمام ممثلين للأحزاب المشاركة في الحكومة الانتقالية، خُصص لإطلاعهم على سير مفاوضات سد النهضة والجولة الأخيرة للوزيرة في عدد البلدان الأفريقية، أن هناك فوائد سيجنيها السودان من إنشاء سد النهضة، لكن كل الفوائد لا ضمانات فعلية لتحقيقيها، سوى الوصول إلى إتفاف قانوني وملزم، وإذا لم يحدث ذلك، فسيتحول السد لسيف مسلط على رقاب السودانيين.

واتفق وزير الري والموارد المائية ياسر عباس مع ما ذهبت إليه وزيرة الخارجية مريم المهدي، مشيراً، خلال كلمته، إلى أن الاتفاق القانوني الملزم يضم تبادل المعلومات، ويحدد كيفية تشغيل السد دون أضرار على بقية الأطراف، وهى مطالب تستند إلى ما جاء في اتفاق المبادئ الموقع بين كل من السودان ومصر وإثيوبيا في العام 2015.

تقارير عربية

التحديثات الحية

واستهجن الوزير عباس تعاطي أديس أبابا مع المفاوضات خلال الفترة السابقة، ما دفع الخرطوم للمطالبة بوجود طرف رابع يمثله خبراء يقربون المسافات التفاوضية.

وفي تبادل للكلمات، أمن ممثلو الأحزاب، على الموقف السوداني من سد النهضة ودعمهم له،كما تعهدوا بالمشاركة في حملة التنوير بالموقف السوداني وحشد كل الدعم الممكن لفريق التفاوض للتمسك بمصلحة السودان كأساس للتفاوض.