سبتمبر 22, 2021

«رئيس شركة KMG»: نقص الرقائق وارتفاع أسعار الشحن الدولي سترفع أسعار الهواتف الذكية – أموال الغد

قال كريم غنيم رئيس مجلس إدارة شركة KMG، التوزيع الأجهزة الالكترونية والهواتف المحمولة و رئيس شعبة الاقتصاد الرقمي و التكنولوجيا بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن تأثير أزمة نقص الرقائق على حصص الشركات في السوق المحلية سيظهر خلال الربعين الثاني والثالث من العام الجاري.

أكد خلال مؤتمر صحفي عقدته شركته على أن السوق المصرية بالفعل شهدت تراجعًا في شحنات بعض الشركات مقارنة بغيرها تأثرًا بتلك الأزمة التي تجتاح العالم، منوهًا إلى أن قدرة تلك الشركات على توفير رقائق وبالتالي الالتزمات بحجم التوريد المطلوب للسوق سيظهر بداية من الربع الجاري.

من ناحية أخرى لفت إلى أن هناك الكثير من العوامل التي قد تؤثر على أسعار الهواتف خلال الفترة المقبلة، لاسيما أزمة كتلك التي تعرضت لها قناة السويس وقت جنوح السفينة البنمية، مشيرُا إلى أن تلك الواقعة تسببت في ارتفاع اسعار الشحن العالمية بما يؤثر بشكل مباشر على أسعار كافة المنتجات ومنها الإلكترونيات.

وأضاف أن استخدامات الأجهزة الإلكترونية في الفترة الحالية لم يعد رفاهية، مشيرًا إلى أن السوق المصري بدأ في التحرك نحو الفئات السعرية الأقل أو المتوسطة مقارنة بالإقبال على الهواتف ذات الفئات السعرية المرتفعة.

أشار إلى أن السوق المصرية لم تشهد أية تراجعات خلال عام انتشار الجائحة في 2020، متوقعًا أن تشهد السنة الحالية كذلك ارتفاعًا في الإقبال على الهواتف المحمولة مدفوعة باتخاذ إجراءات جديدة للإغلاق واستمرار التواجد في المنزل، واستخدام الأجهزة الإلكترونية سواء في العمل أو التعليم أو غيرها من الاستخدامات اليومية.

لفت إلى أن السوق تشهد حالة من الهدوء خلال الفترة الحالية نظرًا لانشغال المواطنين في رمضان وهو يعرف بهدوء إلى حد كبير في الإقبال الاستهلاكي على الأجهزة الإلكترونية، متوقعًا أن تعود حركة الشراء للوضع الطبيعي خلال إجازة العيد والإجازات الصيفية.

عن قدرة مصر على الاستفادة من استراتيجية توطين صناعة الإلكترونيات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عامين، قال غنيم ان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قامت مؤخرا بجهود متنوعة لتطبيق هذه الاستراتيجية على ارض الواقع وتقديم الحوافز المالية والفنية للشركات الاجنبية للدخول الى السوق المصرى والاستفادة من المزايا والحوافز المتاحة فى هذا المجال الا ان تعميق وتوطين صناعة الالكترونيات يعتمد على جهود تكاملية للعديد من الجهات الحكومية والبحثية حيث لا يمكن ان تكون هناك رسوم وضرائب على مكونات الانتاج في حين ان المنتجات النهائيه معفية من الرسوم والضرائب الامر الذى لا يحفز المستثمرين على الدخول الى عملية التصنيع .

أضاف لابد ايضا من التركيز على تشجيع الاستثمار فى الصناعة المكملة لتصنيع مكونات الانتاج ” كوابل ، بلاستيك ، شاشات ” لان وجود هذه الصناعات سيكون عنصر محفز جدا لدخول المستثمرين الى صناعة الالكترونيات كذلك من الضرورى الاهتمام بحجم السوق المتاح وهنا لا يجب أن نتوقف على حجم السوق المحلى ولكن السوق الافريقى وما ترتبط به مصر من اتفاقيات تجارية تخول لها تصدير المكونات الالكترونية بدون جمارك علاوة على ضرورة منح حوافز تصدير للمصدرين الذين ينجحون فى تصدير منتجاتها للخارج .

أشار كريم غنيم أن نجاح صناعة التلفزيونات فى مصر هو اكبر دليل على ما تمتلكه مصر من فرص حقيقة فى توطين وتعميق صناعة الالكترونيات لاسيما وانها نجحت فى تطوير شاشات ذات قدرة تنافسية كبيرة جدا ومستوى جودة عالى وفى نفس الوقت اسعار تنافسية مقارنة بمثيلاتها المستوردة وبالتالى علينا دراسة قصة نجاح هذا القطاع والعمل على تعميم التجرية على كافة مجالات صناعة الالكترونيات